f 𝕏 W
حرب وسلام ترامب.. صدفة أم سياسة؟!

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حرب وسلام ترامب.. صدفة أم سياسة؟!

يستمر دونالد ترامب في سياسته القائمة على تغطية كل ما يتم في الميدان من قتل وإبادة جماعية وتجويع واعتداء على دول وتدمير بنى تحتية واغتيالات وإضرار بالمضائق المائية وسلاسل الإمداد؛ بالحديث عن السلام وهدنة تتلوها هدنة، دون الذهاب مباشرة لحقيقة المشهد.

يستمر دونالد ترامب في سياسته القائمة على تغطية كل ما يتم في الميدان من قتل وإبادة جماعية وتجويع واعتداء على دول وتدمير بنى تحتية واغتيالات وإضرار بالمضائق المائية وسلاسل الإمداد؛ بالحديث عن السلام وهدنة تتلوها هدنة، دون الذهاب مباشرة لحقيقة المشهد.

خلق مشكلة ثم تجييش الكل لحلها هي المعادلة التي يحسب على إيقاعها ترامب ثروته الاقتصادية وانتقامه من خصومه في الداخل الأمريكي وكذلك في تعزيز ردعٍ أو جلب ترهيبٍ لمنطقة أو دولة أو مساحة جغرافية، ولكنها ليست سياسة فردية ليقال إن ترامب قائم عليها، بل إنها عقيدة مركزة لها أهداف وشخوص ولديها أجندة إضعاف لدول وإنشاء أخرى وتغيير في خرائط وبناء تحالفات.

ما زالت سياسة "السلام على الطاولة والحرب في الميدان" قائمة، وهي أخطر من حالة السلم أو حالة الحرب.

هذه الحالة باتت مستخدمة من قبل الأمريكي لترويض علاقات إسرائيل مع أطراف إقليمية من مدخل وقف إطلاق النار وفتح الطريق لذلك تمهيدا لاستبدالهم بعد أن يصنعوا معادلة جديدة.

يصر الأمريكي على أن يبقى مهندس إيقاع التوتر وتوجيه الأحداث في المنطقة بما يخدم أحادية القطبية لمنع عالم متعدد الأقطاب، وحتى يبقى العالم بحاجته يجب أن يخلق صراعات هو مالك لمفتاح حلها أو على الأقل مستفيد من مجرياتها لردع هنا أو رسالة هناك.

وهذه الطريقة في المنطقة لن تجلب سلاماً لهذه الشعوب بل توهم العالم بأن "هناك سلاما وأن من هذه الدول من يسعى له ولكن إرهاب الشعوب الكارهة لإسرائيل ولهذه الحكومات لا يريد تطبيقه"، هكذا يُراد أن يصور المشهد بأن شعوبا ومقاومة تسعى للفوضى في وجه عالم منظم وديمقراطي يحاول استصلاح بعض الشخصيات والأحزاب من غابة العرب والمسلمين!

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)