f 𝕏 W
الرئاسة تحذر من تداعيات الحرب الدينية ضد الأقصى والأماكن المقدسة

وكالة سوا

سياسة منذ 54 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الرئاسة تحذر من تداعيات الحرب الدينية ضد الأقصى والأماكن المقدسة

الرئاسة الفلسطينية تحذر من خطورة استمرار وتصاعد الحرب الدينية التي يشنها جيش الاحتلال والمستوطنون ضد المسجد الأقصى المبارك والأماكن الدينية

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذرت الرئاسة الفلسطينية من تصاعد ما وصفته بـ "الحرب الدينية" ضد المسجد الأقصى والأماكن المقدسة، مؤكدة أن الاعتداءات الممنهجة من قبل جيش الاحتلال والمستوطنين تتجاوز الخطوط الحمراء وتهدد بإشعال صراع ديني ذي تداعيات خطيرة. وأشارت الرئاسة إلى محاولة إحراق مسجد في نابلس واقتحام وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي للمسجد الأقصى كدليل على سياسة ممنهجة لحكومة الاحتلال تهدف إلى فرض وقائع جديدة وتغيير الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى. ودعت الرئاسة المجتمع الدولي والأمم المتحدة للتحرك الفوري لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ومقدساته.
أبرز النقاط

حذرت الرئاسة الفلسطينية، من خطورة استمرار وتصاعد الحرب الدينية التي يشنها جيش الاحتلال والمستوطنون ضد المسجد الأقصى المبارك والأماكن الدينية، مؤكدة أن هذه الاعتداءات الممنهجة تجاوزت كل الخطوط الحمراء، وتهدد بإشعال صراع ديني ستكون له تداعيات خطيرة على المنطقة والعالم.

وقالت الرئاسة، في بيان، إن محاولة المستعمرين، فجر اليوم الثلاثاء، إحراق مسجد نور الدين زنكي في بلدة بزاريا شمال غرب نابلس وكتابة شعارات عنصرية على جدرانه، بالتزامن مع اقتحام ما يسمى وزير الامن الداخلي الاسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك، يثبت بأن الاعتداء على المقدسات أصبح سياسة ممنهجة تتبناها وتحميها حكومة الاحتلال.

وأكدت أن استهداف المساجد ودور العبادة، والاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى، والسماح بأداء الطقوس التلمودية في باحاته، ليست مجرد استفزازات عابرة، وإنما جزء من مخطط خطير لفرض وقائع جديدة وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، وفرض السيطرة الإسرائيلية عليه وتقويض مكانته الإسلامية.

وحذرت الرئاسة من أن استمرار هذه الاعتداءات المتكررة، وما يرافقها من تحريض تتحمل مسؤوليته الكاملة حكومة الاحتلال التي تدفع بالأمور نحو هذا التصعيد الخطير.

وشددت الرئاسة على أن المسجد الأقصى المبارك، بكامل مساحته البالغة 144 دونماً، هو مسجد إسلامي خالص، وأن القدس الشرقية ومقدساتها الإسلامية والمسيحية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة، وأنه لا شرعية لأي إجراءات أو ممارسات تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها.

ودعت الرئاسة المجتمع الدولي، والأمم المتحدة وفي مقدمتها مجلس الأمن، إلى التحرك الفوري والجاد لوقف هذه الجرائم، واتخاذ إجراءات عملية وفعالة تلزم سلطات الاحتلال، بوقف اعتداءاتها على المقدسات، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ومقدساته.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)