f 𝕏 W
حقائب أموال وقنابل جيب.. كواليس عمليات خاصة قلبت موازين القوى

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حقائب أموال وقنابل جيب.. كواليس عمليات خاصة قلبت موازين القوى

يوثق فيلم "العمليات الخاصة" عالمها كأداة خفية لإدارة الصراعات عبر نماذج متنوعة تكشف أهدافها وتأثيرها في توازنات القوى وسط جدل قانوني وأخلاقي حول دورها ونتائجها.

في مساحات لا تصلها عدسات الكاميرا، تتشكل قرارات كبرى عبر تحركات محدودة في حجمها عميقة في أثرها، فهناك تتحرك حقائب الأموال بهدوء وتُحسم مصائر بأدوات خفيفة وسريعة، فيما يُعاد رسم توازنات دولية كاملة من خلف الستار بعيدا عن ضجيج الحروب التقليدية.

ويستعرض فيلم "العمليات الخاصة" الذي عُرض على شاشة الجزيرة، باقة من هذه الأنماط السرية التي تنوعت أهدافها بين إسقاط حكومات، وجمع المعلومات الاستخباراتية، وتنفيذ اغتيالات دقيقة، وصولا إلى تحرير رهائن في ظروف معقدة، كاشفا كيف تُدار هذه الأدوات بمرونة ضمن سياقات سياسية وأمنية متغيرة.

ويعتمد الفيلم في بنائه السردي على شهادات يقدّمها مسؤولون سابقون في أجهزة استخبارات، وخبراء في الأمن والدراسات الإستراتيجية، إلى جانب أكاديميين في القانون الدولي، وتمنح هذه الأصوات الفيلم عمقا تحليليا يربط بين الخبرة الميدانية والقراءات السياسية والقانونية المتقاطعة.

وكان من أبرز محطات الفيلم عملية "أياكس" في إيران، حيث أُطيح بحكومة محمد مصدق عبر شبكة معقدة من التمويل السري والتحريض الإعلامي واستثمار التوترات الداخلية، في نموذج كشف قدرة العمليات الخاصة على إعادة تشكيل توازنات الحكم داخل الدول.

وتتسع الصورة عبر شهادات الضيوف، إذ تُعرض "أياكس" بوصفها نقطة انطلاق لنهج تكرر لاحقا بصيغ مختلفة، ويشرح مختصون في الاستخبارات كيف تعتمد هذه العمليات على قراءة دقيقة للبنى الاجتماعية والسياسية بما يسمح بالتأثير في مراكز حساسة تُحدث تحولات واسعة وممتدة.

وفي مقابل توظيف الأموال، يطرح الفيلم نموذجا للإخفاق عبر "عملية سوزانا" في مصر مطلع الخمسينيات، حيث سعت الاستخبارات الإسرائيلية لضرب الثقة الغربية بحكومة جمال عبد الناصر، لكن المخطط انهار سريعا، حين اشتعلت إحدى "قنابل الجيب" المخبأة داخل بنطال عميل أثناء وجوده بدار سينما في القاهرة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)