أطلقت الجمعية الفلسطينية للتطوير والتنمية المجتمعية "عطاء" حملتها السنوية لتوفير الحقائب المدرسية والقرطاسية والزي المدرسي للطلبة من الأسر المتعففة والمحتاجة، بالتزامن مع قرب انطلاق العام الدراسي الجديد، في ظل ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة أثقلت كاهل آلاف العائلات الفلسطينية.
وقال مدير الجمعية ماهر القديري، إن الحملة تأتي للعام العشرين على التوالي، بهدف مساندة الأسر التي تواجه صعوبة في توفير المستلزمات الأساسية لأبنائها مع بداية العام الدراسي، مشيرًا إلى أن قائمة المحتاجين توسعت خلال السنوات الأخيرة لتشمل عائلات كانت أوضاعها الاقتصادية مستقرة نسبيًا، لكنها باتت اليوم غير قادرة على تحمل تكاليف التعليم.
وأوضح القديري في حديث لشبكة رايـــة الإعلامية، أن الجمعية تستهدف هذا العام توفير نحو 5 آلاف حقيبة مدرسية لطلبة في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، إلى جانب القرطاسية والزي المدرسي، مؤكدًا أن محتويات الحقائب تختلف بحسب الصف الدراسي واحتياجات الطلبة.
وأشار إلى أن تكلفة الحقيبة والقرطاسية تبلغ نحو 60 شيكلًا لطلبة الصفوف من الأول حتى السادس، فيما تصل إلى نحو 80 شيكلًا للطلبة من الصف السادس حتى الثانوية العامة، مؤكدًا أن الجمعية تعمل على توفير المستلزمات بأسعار الجملة ومن مصادرها الرئيسية لتخفيف الأعباء قدر الإمكان.
ولفت القديري إلى أن من أبرز ما يميز الحملة هذا العام أن عددًا من المتطوعين الذين استفادوا من برامج الجمعية قبل سنوات أصبحوا اليوم جامعيين وخريجين، ويعودون للمشاركة في الحملة عبر التبرع لطلبة آخرين.
وقال إن بعض هؤلاء المتطوعين الذين كانوا أطفالًا يستفيدون من الحقائب المدرسية قبل نحو عقدين، باتوا اليوم يتبرعون بحقيبة أو حقيبتين أو أكثر، في صورة تعكس استمرار روح التكافل المجتمعي وانتقالها من جيل إلى آخر.
التعليقات (0)