أكد رئيس بلدية سبسطية، محمد عازم، أن إدراج بلدة سبسطية على قائمة التراث العالمي لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، جاء تتويجاً لجهود فلسطينية متواصلة استمرت على مدار أشهر، وبمشاركة مؤسسات رسمية وأهلية وجامعات وخبراء في مجال التراث.
وقال عازم، في حديث لـ"رايــة"، إن إعداد ملف سبسطية جرى بالشراكة مع وزارات السياحة والآثار، والخارجية، والثقافة، إلى جانب المؤسسات الرسمية والأهلية والجامعات والخبراء الفلسطينيين، وبإسناد من الحكومة الفلسطينية.
وأوضح أن الجهود شملت التواصل مع الدول الصديقة والمؤسسات الدولية ومناصري الحق الفلسطيني، بهدف تقديم الأدلة التي تؤكد القيمة التاريخية والحضارية والإنسانية لسبسطية، وأهمية الحفاظ على إرثها الممتد لآلاف السنين.
وأشار إلى أن الأيام التي سبقت التصويت على إدراج سبسطية كانت مليئة بالتوتر والجهود الدبلوماسية، مؤكداً أن القرار لم يكن صدفة، بل نتيجة عمل متراكم وتعاون فلسطيني واسع.
اعتراف دولي وحماية للتراث
وأكد عازم أن إدراج سبسطية على قائمة التراث العالمي يمثل اعترافاً دولياً بتاريخها وتراثها الفلسطيني، مشيراً إلى أن البلدة حافظت على موروثها الحضاري على مدار آلاف السنين.
التعليقات (0)