f 𝕏 W
صبري: الأعياد اليهودية قد يكون الأخطر على الأقصى في ظل تغول اليمين المتطرف

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صبري: الأعياد اليهودية قد يكون الأخطر على الأقصى في ظل تغول اليمين المتطرف

حذر خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري من خطورة المرحلة المقبلة على مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، في ظل اقتراب سلسلة من الأعياد اليهودية التي اعتادت سلطات الاحتلال والجماعات المتطرفة استغلالها لتكثيف الاقتحامات ومحاولة فرض وقائع جديدة داخل المدينة المقدسة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر خطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، من خطورة الأعياد اليهودية القادمة على مدينة القدس والمسجد الأقصى، مشيراً إلى أن سلطات الاحتلال والجماعات المتطرفة تستغل هذه المناسبات لتكثيف الاقتحامات وفرض وقائع جديدة. وأكد صبري أن هذه المواسم أصبحت محطات لتصعيد الإجراءات والاعتداءات، وأن الاحتلال يسعى من خلالها لإرضاء تيارات اليمين المتطرف التي تزداد قوة وتأثيراً في المجتمع الإسرائيلي. وأعرب عن اعتقاده بأن موسم الأعياد المقبل قد يكون من أخطر المواسم على واقع القدس والأقصى، مع احتمال تجاوز الخطر لمجرد زيادة أعداد المقتحمين ليشمل محاولات فرض طقوس دينية علنية والمساس بصلاحيات الأوقاف الإسلامية.
أبرز النقاط

حذر خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري من خطورة المرحلة المقبلة على مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، في ظل اقتراب سلسلة من الأعياد اليهودية التي اعتادت سلطات الاحتلال والجماعات المتطرفة استغلالها لتكثيف الاقتحامات ومحاولة فرض وقائع جديدة داخل المدينة المقدسة.

وقال صبري في تصريحات خاصة لـ "وكالة سند للأنباء" إن التجربة خلال السنوات الماضية أظهرت أن سلطات الاحتلال تستغل المناسبات والأعياد اليهودية المتعددة لتحقيق مشاريعها في القدس بصورة عامة، وفي الأقصى على وجه الخصوص.

وأكد أن هذه المواسم لم تعد مجرد مناسبات دينية، وإنما أصبحت محطات لتصعيد الإجراءات والاعتداءات ومحاولة تغيير الواقع القائم. إقرأ أيضاً أعياد الاحتلال في أيلول.. الأقصى يرزح تحت خطر تفجير جديد!

وأضاف أن الاحتلال يحاول من خلال هذه الأعياد إرضاء تيارات اليمين المتطرف والجماعات التي تدفع نحو مزيد من السيطرة على المسجد الأقصى، في وقت يشهد فيه المجتمع الإسرائيلي ميلًا متزايدًا نحو التطرف والعنف، الأمر الذي يمنح هذه القوى مساحة أكبر للتأثير في القرار السياسي والأمني المتعلق بمدينة القدس.

وأشار صبري إلى أن كل السيناريوهات تبقى محتملة خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع تنامي قوة اليمين المتطرف وتزايد حضوره في الشارع الإسرائيلي.

وحذر من أن موسم الأعياد المقبل قد يكون من أخطر المواسم على واقع القدس والأقصى، إذ لا يقتصر الخطر على زيادة أعداد المقتحمين، بل يمتد إلى طبيعة الممارسات التي قد تحاول الجماعات المتطرفة فرضها داخل المسجد، من أداء الطقوس الدينية بصورة أكثر علنية، ومحاولة تثبيت وجود دائم للمستوطنين، وصولًا إلى المساس بصلاحيات دائرة الأوقاف الإسلامية والواقع التاريخي والقانوني القائم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)