f 𝕏 W
الضفة الغربية تحت مقصلة الضم الإسرائيلي

وكالة سند

سياسة منذ 50 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الضفة الغربية تحت مقصلة الضم الإسرائيلي

حذرت افتتاحية صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، من بدء دولة الاحتلال الإسرائيلي في إجراءات الضم الفعلي للضفة الغربية المحتلة حيث تؤدي مناقصات الاستيطان الجديدة إلى إنهاء فرصة قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافياً.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذرت صحيفة فايننشال تايمز من أن إجراءات الضم الإسرائيلي الفعلية في الضفة الغربية، عبر مناقصات الاستيطان الجديدة، تقضي على فرصة قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافياً. وتشهد القرى الفلسطينية حصاراً ونزوحاً للعائلات بسبب عنف المستوطنين المتزايد، والذي غالباً ما يقف الجيش الإسرائيلي مكتوف الأيدي تجاهه. وعلى الرغم من فرض بعض الدول الغربية عقوبات على مسؤولين إسرائيليين وكيانات استيطانية، إلا أن هذه الإجراءات وصفت بأنها متأخرة وغير كافية، بينما تتجاوز هجمات المستوطنين أعداداً قياسية.
أبرز النقاط

حذرت افتتاحية صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، من بدء دولة الاحتلال الإسرائيلي في إجراءات الضم الفعلي للضفة الغربية المحتلة حيث تؤدي مناقصات الاستيطان الجديدة إلى إنهاء فرصة قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافياً.

وبحسب افتتاحية الصحيفة يعيش سكان القرى الفلسطينية تحت الحصار، ويُعزل المزارعون عن أراضيهم. ويدفع عنف المستوطنين الذي يكاد يكون يوميًا، المزيد من العائلات إلى النزوح من منازلها.

وقد أصبح هذا الوضع هو السائد في الضفة الغربية المحتلة خلال السنوات الثلاث الماضية في عهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. إقرأ أيضاً حصار قصرة يكشف تواطؤ الجيش مع إرهاب المستوطنين

وتُرتكب هذه الهجمات دون رادع يُذكر. أما الجيش الإسرائيلي، الذي يُفترض به، بوصفه قوة الاحتلال، ضمان النظام العام، فيقف مكتوف الأيدي في أغلب الأحيان، أو لا يتدخل عند وقوع الهجمات.

أشارت الصحيفة إلى أنه في معظم الأحيان، كان حلفاء دولة الاحتلال الغربيون متساهلين في جهودهم لوقف هذا المد. فرضت بعض الدول الأوروبية، وأستراليا، وكندا، ونيوزيلندا عقوبات على اثنين من وزراء نتنياهو المتطرفين، إيتامار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش - وكلاهما من المستوطنين - وعلى بعض الكيانات الاستيطانية. لكن هذه الإجراءات جاءت متأخرة وغير كافية.

كانت العواقب وخيمة. فقد تجاوز عدد هجمات المستوطنين هذا العام 1400 هجوم، وفقًا للأمم المتحدة، مقابل 1836 هجومًا طوال عام 2025، وهو أعلى مستوى منذ بدء تسجيلات الأمم المتحدة قبل عقدين من الزمن.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)