f 𝕏 W
أسبوع على الإنزال الاقتصادي.. إلى أي حد أثرت العقوبات على الأسواق الإيرانية؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أسبوع على الإنزال الاقتصادي.. إلى أي حد أثرت العقوبات على الأسواق الإيرانية؟

مع دخول الأسبوع الثاني للإنزال الاقتصادي الأمريكي على إيران، تتصاعد حدة التباين حول نجاعة العقوبات، بين تأكيد طهران قدرتها على الصمود والتكيف، ورهان واشنطن على الخنق المالي لإحداث الانهيار.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
مع دخول الأسبوع الثاني من فرض الولايات المتحدة ما وصفته بـ"الإنزال الاقتصادي" على إيران، يترقب المحللون مدى تأثير هذه العقوبات الشاملة على الاقتصاد الإيراني ومعيشة المواطنين. يرى محللون أمريكيون أن العقوبات الجديدة، التي تستهدف قطاعات حيوية مثل البنوك والعملات المشفرة، ستظهر آثارها الكارثية قريباً. في المقابل، يعتقد دبلوماسيون إيرانيون أن بلادهم اعتادت على العقوبات منذ عقود، وأنها طورت آليات للالتفاف عليها والتعافي السريع، مستفيدة من شراكات دولية جديدة والتعامل بعملات غير الدولار.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

بدخول الأسبوع الثاني من إعلان واشنطن يوم الإنزال الاقتصادي على إيران، بوصفه أكبر هجوم مالي واقتصادي عليها بهدف عزل الجمهورية الإسلامية عن شركائها الاقتصاديين، يترقب محللون مدى التأثير الذي طال اقتصاد إيران ومعيشة المواطنين، وهل آتت هذه العقوبات أُكلها في بلد اعتاد العقوبات على مدار عقود أم أن الأثر الحقيقي سيظهر خلال أشهر؟

وفي هذا الصدد، تبرز من واشنطن رؤية يقدمها المحلل الإستراتيجي في الحزب الجمهوري أدولفو فرانكو، الذي يرى أن "يوم الإنزال الاقتصادي " يمثل نقطة تحول حاسمة ستظهر آثارها الكارثية على النظام الإيراني خلال الأشهر القليلة المقبلة.

ويرى فرانكو، خلال نافذة نقاش على الجزيرة، أن العقوبات الثانوية الجديدة تختلف جذريا عن سابقاتها، كونها مصممة بشمولية وقسوة غير مسبوقة تستهدف مفاصل الاقتصاد الحيوي، بما في ذلك القطاع المصرفي والعملات المشفرة وتجارة الذهب وقطاع الطيران المدني والعسكري.

وفي المقابل، يتحدث الدبلوماسي الإيراني السابق هادي أفقهي عن اعتياد إيران على العقوبات منذ أكثر من 4 عقود، ما يسهل عليها الالتفاف على تلك العقوبات كما التفّت على سابقاتها، بل إنها أسست بنيتها التحتية الاقتصادية للتعافي السريع من آثار أي عقوبات تطالها.

وضرب الدبلوماسي الإيراني السابق مثلا بذلك على أن إيران انخرطت في منظمات دولية وإقليمية مثل "شنغهاي " و "أوراسيا " و "بريكس " للتعامل بغير الدولار وإحباط العقوبات، وذكر على حد قوله أن دول مجموعة البريكس أصرت على عدم استخدام الدولار الأمريكي في التعاملات، مشيرا إلى أن مكانة الدولار آخذة في الانكفاء مما أثار حفيظة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

وأكد أفقهي أن إيران لم تستسلم للضغوط ونشطت في تأمين الاحتياجات الأساسية، وفتحت ممرات سريّة "أسطول الظل" بالتعاون مع دول صديقة لكسر الحصار البحري.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)