f 𝕏 W
في غزة ما زالت العظام تحت الركام

وكالة سوا

سياسة منذ 53 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

في غزة ما زالت العظام تحت الركام

مقال وليد العوض منذ البدء بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر العام الماضي، ودخول قطاع غزة مرحلة جديدة من مراحل حرب الإبادة

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواصل فرق الدفاع المدني في قطاع غزة عمليات البحث عن جثامين الشهداء ورفاتهم تحت الأنقاض منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي. وقد تم انتشال رفات 815 شهيداً، بينما تشير التقديرات إلى وجود أكثر من ثمانية آلاف شهيد لا يزالون عالقين تحت الركام. تسعى العائلات إلى العثور على أحبائها لدفنهم بكرامة، في ظل فقدان جماعي لعائلات بأكملها وتحول أجساد البعض إلى أشلاء بسبب الدمار.
أبرز النقاط

منذ البدء بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر العام الماضي، ودخول قطاع غزة مرحلة جديدة من مراحل حرب الإبادة، تواصل فرق الدفاع المدني عمليات البحث وانتشال جثامين الشهداء ورفاتهم من تحت الأنقاض. وقد تمكنت حتى الآن من انتشال رفات 815 شهيداً من النساء والأطفال والشيوخ، بعدما قادت عمليات البحث إلى بقايا جثامينهم المدفونة تحت الركام.

لكن خلف هذا الرقم، تختبئ آلاف الحكايات التي لا يمكن للأرقام أن تروي وجعها.

وفق التقديرات، ما يزال أكثر من ثمانية آلاف شهيد عالقين تحت الأنقاض، ينتظرون من يصل إليهم، وينتشل رفاتهم، ويعيدها إلى ذويهم، حتى يتمكنوا أخيراً من دفن أحبائهم بكرامة.

هناك عائلات بأكملها ما زالت تحت الركام، آباء وأمهات وأطفال وشيوخ غابوا دفعة واحدة، ولم يبقَ منهم سوى بقايا قد تعثر عليها يد تبحث بين الحديد والإسمنت والحجارة. وهناك عائلات أذابتها النيران، وأخرى مزقتها شدة الانفجارات وحولت أجساد أفرادها إلى أشلاء اختلطت بأطنان الركام، حتى أصبح العثور على بقاياها والتعرف إلى أصحابها رحلة شاقة ومؤلمة.

في غزة، لا تبحث العائلات عن جثامين أحبائها فقط، بل تبحث عن اليقين.

تبحث الأم عن ابنها، والأب عن طفل لم يعد، والزوجة عن زوجها، والأخ عن أخيه. يريدون فقط أن يعرفوا: أين هو؟ ماذا بقي منه؟ أين يمكن أن ندفنه؟

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)