حرص جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي،على احتواء مخاوف النشطاء اليهود المحافظين بشأن آرائه تجاه إسرائيل خلال حضوره مساء أمس الاثنين الاجتماع السنوي للتحالف الجمهوري اليهودي، في لاس فيغاس والذي كان مغلقا أمام وسائل الإعلام.
وقال مات بروكس، الرئيس التنفيذي للتحالف الجمهوري اليهودي، إن المنظمة أتاحت لفانس فرصة التحدث بعيدا عن وسائل الإعلام لتعزيز نقاش صريح ومفتوح.
وبحسب مصادر مقربة من فانس فإنه يستهدف من حضوره الاجتماع إلى مد يد المصالحة، في ظل تصاعد الأصوات المعارضة داخل أوساط الحزب الجمهوري المؤيدة لإسرائيل، والتي تعارض ترشحه المحتمل للرئاسة.
وخاطب فانس الاجتماع الذي يأتي في وقت بالغ الحساسية بالنسبة لليهود الأمريكيين وعلاقة الولايات المتحدة بإسرائيل. وتصاعد مخاوف اللوبي اليهودي بشأن معاداة السامية في مختلف الأطياف السياسية قبيل انتخابات التجديد النصفي.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن شخصين كانا حاضرين في القاعة أثناء الخطاب أن فانس حظي بتصفيق حار بعد تصريحاته التي أشاد فيها بالعلاقة الأمريكية-الإسرائيلية.
أما صحيفة واشنطن بوست التي ذكرت أنها حصلت على تسجيل لكلمة فانس فنقلت عنه القول إنه يريد "معالجة بعض القضايا الجوهرية التي يتجاهلها الجميع". وقال فانس: "هناك شكوك متزايدة، خاصة بين من هم دون سن الأربعين، حول العلاقة الأمريكية الإسرائيلية".
التعليقات (0)