f 𝕏 W
في خطوة سياسية لافتة.. ضابط إسرائيلي سابق ينضم لقائمة منصور عباس لمواجهة نتنياهو

الرسالة

سياسة منذ 55 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

في خطوة سياسية لافتة.. ضابط إسرائيلي سابق ينضم لقائمة منصور عباس لمواجهة نتنياهو

أعلن رئيس حزب "القائمة العربية الموحدة" منصور عباس، مساء الاثنين، انضمام ضابط الشرطة الإسرائيلي السابق يوآف سيغالوفيتش إلى قائمته لخوض انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، في خطوة

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن رئيس القائمة العربية الموحدة، منصور عباس، عن انضمام ضابط الشرطة الإسرائيلي السابق يوآف سيغالوفيتش إلى قائمته لخوض انتخابات الكنيست المقبلة. تأتي هذه الخطوة، التي توصف بأنها غير اعتيادية، في سياق مساعي عباس لإحداث تغيير سياسي وكسر الحواجز التقليدية في التحالفات الانتخابية الإسرائيلية.
أبرز النقاط

أعلن رئيس حزب "القائمة العربية الموحدة" منصور عباس، مساء الاثنين، انضمام ضابط الشرطة الإسرائيلي السابق يوآف سيغالوفيتش إلى قائمته لخوض انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، في خطوة سياسية غير اعتيادية قد تعيد رسم التحالفات الانتخابية في إسرائيل وتمنح المعسكر المناهض لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو دفعة جديدة.

وجاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده عباس وسيغالوفيتش في مدينة الناصرة، حيث يُتوقع أن يحتل سيغالوفيتش المرتبة الثانية في قائمة الحزب، من دون أن يصبح عضوًا رسميًا فيه.

وقال سيغالوفيتش إن "هناك تاريخًا معقدًا بين العرب واليهود في هذا البلد، لكن يجمعنا مستقبل مشترك يشمل كافة مناحي الحياة"، فيما وصف عباس انضمامه بأنه "قرار جاد" يهدف إلى إحداث تغيير سياسي.

ويُنظر إلى الخطوة باعتبارها خروجًا عن التحالفات التقليدية في السياسة الإسرائيلية، إذ لا تزال غالبية الأحزاب اليهودية تتحفظ على التحالف مع الأحزاب العربية التي تمثل فلسطينيي الداخل، ما يجعل ترشح شخصية يهودية بارزة على قائمة حزب عربي تطورًا استثنائيًا قد يسهم في كسر بعض الحواجز السياسية القائمة.

وتشير أحدث استطلاعات الرأي إلى حصول "القائمة العربية الموحدة" على ما بين 5 و6 مقاعد في الكنيست المؤلف من 120 مقعدًا، فيما لا يبدو أن أيًا من معسكري نتنياهو أو معارضيه قادر، وفق الاستطلاعات، على ضمان أغلبية مطلقة في الانتخابات المقبلة.

وقد يضع ذلك "القائمة العربية الموحدة" في موقع حاسم لتحديد شكل الائتلاف الحكومي المقبل، باعتبارها أحد الأطراف القادرة على ترجيح كفة أحد المعسكرين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)