f 𝕏 W
تطور خطير في أساليب العصابات المكسيكية: سيارات مفخخة ومسيّرات تستهدف الأمن

جريدة القدس

رياضة منذ 50 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تطور خطير في أساليب العصابات المكسيكية: سيارات مفخخة ومسيّرات تستهدف الأمن

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد المكسيك تطوراً خطيراً في أساليب الجماعات الإجرامية، حيث بدأت تستخدم السيارات المفخخة والطائرات المسيّرة المزودة بعبوات ناسفة، بالإضافة إلى الألغام الأرضية. وقد أسفر آخر هجوم بسيارة مفخخة في ولاية زاكاتيكاس عن إصابة 11 شخصاً وتدمير عشرات المباني، ويُعتقد أنه جاء رداً على اعتقال أحد قيادات العصابات. وتؤكد السلطات أن هذه التكتيكات الجديدة تعكس محاولة العصابات لفرض معادلة ردع ضد الأجهزة الأمنية.
أبرز النقاط

كشفت سلسلة من الهجمات التفجيرية العنيفة التي ضربت المكسيك مؤخراً عن تحول جذري ومقلق في التكتيكات التي تتبعها الجماعات الإجرامية المنظمة. وأفادت مصادر رسمية بأن الكارتلات بدأت تعتمد بشكل مكثف على السيارات المفخخة والطائرات المسيّرة المزودة بعبوات ناسفة، بالإضافة إلى زرع الألغام الأرضية في مناطق النزاع.

ووقع أحدث هذه الهجمات الدامية يوم الأحد الماضي، حينما انفجرت سيارة مفخخة أمام مقر أمني حيوي في منطقة أوخوكاليينتي التابعة لولاية زاكاتيكاس بوسط البلاد. وأسفر الانفجار عن إصابة ما لا يقل عن 11 شخصاً بجروح متفاوتة، فيما سادت حالة من الذعر بين السكان المحليين الذين فروا من موقع الحادث.

وأظهرت التوثيقات الميدانية والمقاطع المصورة التي تداولتها منصات التواصل الاجتماعي حجم الدمار الهائل، حيث تصاعدت ألسنة اللهب بكثافة من محيط المقر الأمني. كما وثقت الكاميرات لحظات هروب العائلات والأطفال من النيران المشتعلة التي طالت عشرات المباني السكنية والتجارية المجاورة لموقع التفجير.

من جانبه، أكد حاكم ولاية زاكاتيكاس، ديفيد مونريال أن من بين ضحايا الهجوم ضابطين من قوات الشرطة، مشيراً إلى أن الانفجار تسبب في أضرار إنشائية جسيمة لنحو 40 مبنى. وأوضح الحاكم أن هذه العمليات باتت تتخذ طابعاً انتقامياً مباشراً ضد مؤسسات الدولة رداً على الضربات الأمنية المتلاحقة.

وأشارت التحقيقات الأولية التي أجرتها السلطات المحلية إلى أن الهجوم نفذته إحدى العصابات الإجرامية النافذة رداً على اعتقال أحد كوادرها البارزين يوم السبت الماضي. ويرى مسؤولون أن هذا النوع من الردود العنيفة يعكس محاولة العصابات فرض معادلة ردع جديدة أمام الأجهزة الأمنية في الولاية.

وفي سياق متصل، لفت مونريال إلى أن هذا الحادث ليس معزولاً، بل يأتي ضمن سلسلة تضم نحو 12 واقعة مشابهة استخدمت فيها تقنيات متطورة مثل المسيّرات الصغيرة والألغام. وشدد على أن الجريمة المنظمة في المكسيك تمر بمرحلة تطور تقني وعملياتي تستوجب إعادة تقييم شاملة للاستراتيجيات الدفاعية المتبعة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)