f 𝕏 W
حرب بلا نار.. كيف "تدير" الصين صراع أمريكا وإيران من خلف الكواليس؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حرب بلا نار.. كيف "تدير" الصين صراع أمريكا وإيران من خلف الكواليس؟

بينما تنشغل القاذفات والمدمرات الأمريكية في تأمين الملاحة وحماية الحلفاء، تبرز في الأفق حرب من نوع آخر لا تعتمد على فوهات المدافع، بل على عدسات الأقمار الاصطناعية ورقائق الإلكترونيات المدنية.

لم تعد المواجهات العسكرية الحديثة تُحسم فقط بالصواريخ والطائرات، بل باتت تُدار أيضا عبر سيل البيانات من الفضاء، وخطوط إمداد صناعية معقّدة تمتد عبر القارات.

وفي قلب هذا التحول، يبرز الدور الصيني بوصفه عاملا حاسما -وإن كان غير مباشر- في موازين الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، وفقا لمحللين.

وتكشف تقارير حديثة وتحليلات نشرتها صحف أمريكية عن قلق واشنطن المتزايد من تمدد الدور الصيني في الصراع المحتدم في الشرق الأوسط، سواء عبر توفير بيانات استخباراتية حساسة من الأقمار الصناعية، أو من خلال تغذية سلاسل الإمداد الإيرانية بمواد ومكوّنات مزدوجة الاستخدام، مما يعزز قدرات طهران العسكرية بصورة غير مباشرة.

ففي تقرير لمراسلها للشؤون الصينية تشون هان وونغ، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن صور الأقمار الصناعية الصينية لمنطقة النزاع في الشرق الأوسط تدفقت بكثافة منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، وهو ما قد يمنح طهران ميزة ميدانية.

هذا القلق الأمريكي لم يأتِ من فراغ؛ فقد كشفت شركة الذكاء الاصطناعي الصينية "ميزر فيجن" عبر منصات التواصل الاجتماعي عن قدرتها على تتبع تحركات حاملات الطائرات الأمريكية، ومقاتلات "إف-22" الشبحية، وقاذفات القنابل "بي-52" الإستراتيجية، وذلك باستخدام خوارزميات متطورة لتحليل البيانات الفضائية.

الولايات المتحدة فرضت حظرا غير محدد المدة على تداول الصور التجارية فوق إيران، لكن الشركات الصينية لا تخضع لهذه القيود مما يعني أن الإيرانيين لا يزالون يحصلون على البيانات التي يحتاجونها، بينما يُمنع ذلك على عامة الناس

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)