f 𝕏 W
أقل الكلام: تهييج مياه الخليج!

راية اف ام

سياسة منذ 52 دق 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

أقل الكلام: تهييج مياه الخليج!

بعد مرور ستة أشهر على الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، يجد ترمب نفسه أمام مأزق الحسم المحال، وبعيد المنال الذي أوهمه نتنياهو بأنه أقرب إليه من حبل الوريد، وما عليه إلا أن يطلق الطلقة الأولى لتتداعى بعدها أركان النظام مثل أحجار الدومينو. شرّق ترمب، وغرّب، وجرّب المجرب، اغتال الصفين الأول والثاني من القيادات الإيرانية، لكنه سرعان ما وجد نفسه ينحدر بخياراته من الحفرة إلى الدحديرة، ومنها إلى قاع المضيق، قبل أن يعود إلى وعيده القديم الجديد بالسحق والتدمير وتوجيه اللكمات كمصارعٍ قديم. من ط...

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير مقالة تحليلية إلى أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يواجه مأزقًا في سياسته تجاه إيران بعد ستة أشهر من حرب افتراضية، رغم محاولاته المتكررة لزعزعة استقرار النظام الإيراني. وتنتقد المقالة الإنفاق الأمريكي الكبير على فتح مضيق هرمز الذي كان مفتوحًا بالفعل، وتصف خيارات ترامب بأنها متخبطة وغير مفاجئة. كما تتساءل عن سبب استمرار التهديدات الإيرانية بتدمير القوات الإيرانية بعد مزاعم سابقة بتدميرها بالكامل.
أبرز النقاط

بعد مرور ستة أشهر على الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، يجد ترمب نفسه أمام مأزق الحسم المحال، وبعيد المنال الذي أوهمه نتنياهو بأنه أقرب إليه من حبل الوريد، وما عليه إلا أن يطلق الطلقة الأولى لتتداعى بعدها أركان النظام مثل أحجار "الدومينو".

شرّق ترمب، وغرّب، وجرّب المجرب، اغتال الصفين الأول والثاني من القيادات الإيرانية، لكنه سرعان ما وجد نفسه ينحدر بخياراته من الحفرة إلى الدحديرة، ومنها إلى قاع المضيق، قبل أن يعود إلى وعيده القديم الجديد بالسحق والتدمير وتوجيه اللكمات كمصارعٍ قديم.

من طريف ما نُقل عن الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما قوله إن ترمب أنفق "350" مليار دولار من أجل فتح مضيقٍ كان مفتوحاً أصلاً، ما يكشف حجم التخبط والارتباك في خيارات الرجل "صاحب المفاجآت" التي لم تعد تفاجئ أحداً غيره.

يعود ترمب اليوم لتهييج مياه الخليج، التي لم تهدأ حتى خلال الهدن الهشة التي عُقدت تحت مظلة "مذكرة التفاهم"، بينما ترتد شظايا المواجهة على الإقليم ودول الخليج.

إذا كانت مزاعم ترمب مطلع حزيران الماضي بأن القوات الإيرانية "دُمرت تماماً"، فما الحاجة إذن إلى صخب التهديد والوعيد بالتدمير من جديد؟

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)