f 𝕏 W
إلى الكونغو بدل واشنطن.. هل تغير أمريكا وجهة حلفائها الأفغان؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إلى الكونغو بدل واشنطن.. هل تغير أمريكا وجهة حلفائها الأفغان؟

تواجه مئات العائلات الأفغانية التي تعاونت مع الولايات المتحدة مصيرا غامضا بعد تعثر إعادة توطينها، إذ تدرس واشنطن نقلهم من قطر إلى دول ثالثة وسط انتقادات حقوقية ومخاوف من التخلي عن التزاماتها.

واشنطن- تتجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نحو مقاربة مثيرة للجدل في التعامل مع ملف حلفاء واشنطن الأفغان، عبر بحث إعادة توطين مئات العالقين في قطر داخل دول ثالثة، من بينها جمهورية الكونغو الديمقراطية، وفق ما أفادت به منظمات حقوقية مطلعة على المشاورات الجارية.

ويأتي هذا التوجه في وقت يشهد فيه مسار إعادة توطين هؤلاء الأفغان تعثرا واضحا، بعد شبه توقف لإجراءات منح التأشيرات منذ مطلع عام 2025، ما أبقى مئات ممن تعاونوا مع القوات الأمريكية، أو لديهم روابط عائلية داخل الولايات المتحدة، في حالة انتظار مفتوحة رغم استكمالهم مراحل تدقيق أمني مسبقة.

ولا يتعلق الأمر بموجة لجوء جديدة أو حالات هجرة غير موثقة، بل بفئة محددة من الأفغان ارتبطت ملفاتهم مباشرة بالحرب الأمريكية على أفغانستان بين عامي 2001 و2021. وتشمل مترجمين، وشركاء سابقين في العمليات الخاصة، وأفراد عائلات مواطنين أمريكيين، إضافة إلى نساء عملن في مهام أمنية وعسكرية.

وتكتسب القضية حساسيتها من محدودية العدد المطروح، إذ يدور الحديث عن نحو 1100 شخص، بينهم نحو 700 إلى 800 من النساء والأطفال، نُقلوا إلى دولة قطر ضمن مسار يُفترض أن يكون انتقاليا نحو استكمال إجراءات الهجرة الدائمة إلى الولايات المتحدة.

وكان هؤلاء قد أُجلوا أساسا في إطار ترتيبات أمريكية هدفت إلى إعادة توطينهم عبر مسارات قانونية، أبرزها برنامج "الترحيب الدائم" (Enduring Welcome)، قبل أن تتعثر هذه العملية مع تعليق أو إبطاء العمل بهذا البرنامج، ما حوّل هذا المسار المؤقت إلى إقامة مفتوحة بلا أفق واضح.

وفي حديث للجزيرة نت، أكد رئيس تحالف "أفغان إيفاك" شاون فاندايفر، أن المقاربة الحالية "تمثل تراجعا واضحا عن التزامات قطعتها الولايات المتحدة تجاه شركائها"، مشددا على أن هؤلاء "لم يغادروا بلادهم بحثا عن اللجوء، بل تم نقلهم ضمن مهمة رسمية قادتها واشنطن".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)