f 𝕏 W
بمبادرة سورية.. الأمم المتحدة تعتمد يوما دوليا لتكريم الباحثات عن المفقودين

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بمبادرة سورية.. الأمم المتحدة تعتمد يوما دوليا لتكريم الباحثات عن المفقودين

أعلنت الأمم المتحدة اعتماد قرار تقدمت به سوريا لإعلان 19 ديسمبر/كانون الأول من كل عام يوما دوليا لتكريم النساء الباحثات عن المفقودين، ورحبت دمشق بالخطوة وعدّتها تعزيزا لمسار العدالة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بمبادرة من سوريا، يوم 19 ديسمبر من كل عام يوماً دولياً لتكريم النساء الباحثات عن المفقودين. يهدف هذا القرار إلى تسليط الضوء على معاناة النساء اللواتي يبحثن عن مصير ذويهن المفقودين حول العالم، ويعكس دور سوريا المتزايد في المحافل الدولية.
أبرز النقاط

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الاثنين، مشروع قرار تقدمت به سوريا لإعلان 19 ديسمبر/كانون الأول من كل عام يوما دوليا لتكريم النساء الباحثات عن المفقودين، في خطوة تهدف إلى تسليط الضوء على معاناة النساء اللواتي كرّسن جهودهن للبحث عن مصير ذويهن المفقودين حول العالم.

وقال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي، خلال جلسة الجمعية العامة، إن بلاده "انتقلت من مرحلة مظلمة كان يُنكر فيها هذا الألم وتغيب فيها معاناة ضحاياه إلى مرحلة تعانق النور"، مؤكدا أن سوريا تعمل على معالجة هذه القضية "بكل شفافية" وحشد الدعم الدولي لمساندة المتضررين منها.

وأضاف أن كثيرا من النساء، وبينهن سوريات، واجهن واحدة من أكبر أزمات المفقودين في التاريخ الحديث، مشيدا بصمودهن ودورهن في إيصال القضية إلى المحافل الدولية، لافتا إلى أن عددا من النساء لم يكنّ باحثات عن المفقودين فحسب، بل كنّ أيضا في عداد المفقودين.

من جهته، رحب وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني باعتماد القرار بالإجماع، معتبرا أنه يمثل أول مشروع قرار تتقدم به سوريا إلى الأمم المتحدة في تاريخها الحديث، ويعكس انتقالها إلى دور أكثر فاعلية في المحافل الدولية وتحويل قضية وطنية إلى قضية إنسانية ذات بعد عالمي.

وقال الشيباني إن القرار يكرّم النساء اللواتي تحملن أعباء البحث عن أحبائهن المفقودين وواجهن سنوات طويلة من الانتظار والمعاناة دون التخلي عن حقهن في معرفة الحقيقة، مؤكدا أن نضالهن سيبقى جزءا من مسيرة سوريا نحو العدالة والإنصاف.

بدورها، رحبت الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا باعتماد اليوم الدولي، موضحة أن المبادرة انطلقت من تجربة عائلات المفقودين في البلاد، ومشيرة إلى أن الاعتراف الأممي يتزامن مع خطوات عملية تنفذها الهيئة عبر برنامج "أثر" الوطني للإبلاغ عن المفقودين، وتوثيق المقابر وحمايتها، وتطوير برامج الدعم النفسي والاجتماعي للأسر المتضررة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)