f 𝕏 W
فصائل المقاومة: قصف دوريات الشرطة والمدنيين محاولة يائسة لضرب المنظومة الأمنية والخدماتية

فلسطين الان

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فصائل المقاومة: قصف دوريات الشرطة والمدنيين محاولة يائسة لضرب المنظومة الأمنية والخدماتية

أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، أن التصعيد الدموي الذي يمارسه جيش الاحتلال خلال الـ24 ساعة الماضية، يمثل امتداداً لحرب الإبادة الجماعية المستمرة، محملةً الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة

أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، أن التصعيد الدموي الذي يمارسه جيش الاحتلال خلال الـ24 ساعة الماضية، يمثل امتداداً لحرب الإبادة الجماعية المستمرة، محملةً الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن تشجيع الاحتلال عبر الدعم العسكري والغطاء السياسي.

وشددت الفصائل في بيان لها، اليوم، على أن استهداف حواجز ودوريات الشرطة الفلسطينية في مدينة خانيونس وحي الشيخ رضوان، تزامناً مع قصف المدنيين العزل في محيط مستشفى كمال عدوان، يمثل "جريمة حرب مكتملة الأركان"، تهدف بوضوح إلى نشر الفوضى وضرب المنظومة الخدماتية والأمنية التي تسعى لحماية الجبهة الداخلية.

وأشارت المقاومة إلى أن هذا النهج الدموي الممنهج يأتي في توقيت حساس لتقويض أي جهود دولية لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، معتبرة أن استمرار الصمت الدولي والعجز عن كبح جماح الاحتلال يعكس فشلاً ذريعاً للوسطاء والضامنين في إلزام "إسرائيل" بالقوانين الدولية. أخبار ذات صلة فصائل العمل الوطني: قانون إعدام الأسرى تشريع للقتل ولن يثني شعبنا عن خيار المقاومة قناة عبرية: خطة صهيونية جديدة لضرب بيروت وترميم الردع المتآكل بذريعة "الخروقات"

وجددت الفصائل تضامنها الكامل مع كوادر وزارة الداخلية والشرطة الفلسطينية في قطاع غزة، مثمنةً دورهم البطولي في حفظ الأمن وتأمين حياة المواطنين رغم الاستهداف المباشر والتضحيات الجسيمة، داعيةً في الوقت ذاته الوسطاء والمجتمع الدولي إلى تحرك "فوري وجاد" لوقف مسلسل القتل اليومي والانتهاكات الصارخة.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)