صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من لهجته تجاه طهران، واصفاً إياها بـ "الدولة الفاشلة"، ومؤكداً في الوقت ذاته أن إدارته لن تسمح للنظام الإيراني بامتلاك أسلحة نووية تحت أي ظرف. وتأتي هذه التصريحات في أعقاب جولة من الهجمات المتبادلة بين واشنطن وطهران، وهي الأولى من نوعها منذ نحو شهر، مما أثار مخاوف دولية من انزلاق الطرفين إلى مواجهة عسكرية مفتوحة بعد فترة من الاكتفاء بالصراع الاقتصادي.
من جانبه، أوضح وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت أن الضغوط الاقتصادية التي تمارسها الولايات المتحدة بدأت تؤتي ثمارها بشكل ملموس. وأشار بيسنت إلى أن طهران تتعامل بجدية بالغة مع العقوبات المفروضة عليها، معتبراً أن التحركات الإيرانية الأخيرة هي رد فعل مباشر على الخسائر المالية الفادحة التي يتكبدها الاقتصاد الإيراني نتيجة التضييق الأمريكي.
في المقابل، وضع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الكرة في الملعب الأمريكي، مشيراً إلى أن إنهاء حالة التوتر الراهنة يتوقف على تراجع واشنطن عن سياساتها الحالية. وأكد عراقجي أن عودة الولايات المتحدة للوفاء بالتزاماتها الدولية هي السبيل الوحيد لإعادة الأمور إلى مسارها الصحيح وإنهاء حالة الصدام القائمة بين البلدين.
التعليقات (0)