تراجعت الأسهم الأمريكية، أمس الاثنين، في نهاية شهر اتسم بالتقلبات في بورصة وول ستريت، مع إحياء الارتفاع الحاد في أسعار النفط الخام بسبب الحرب مخاوف التضخم وزيادة احتمال تشديد السياسة النقدية، كما تراجعت الأسهم الأوروبية والخليجية بسبب تجدد الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران لأول مرة منذ نهاية يوليو/تموز الماضي.
وأظهرت بيانات أولية أن المؤشر "ستاندرد اند بورز 500 " الأوسع نطاقا (يضم 500 شركة) أغلق متراجعا بنسبة 0.36%، في حين تراجع مؤشر "ناسداك المجمع " الذي يضم مؤشرات شركات التكنولوجيا بنسبة 0.16%، في حين كان الانخفاض أكبر في مؤشر "داو جونز الصناعي " وبلغ 0.71%.
وأضعفت أسعار النفط المرتفعة شهية المستثمرين في أسواق الأسهم الأمريكية للمخاطرة ودفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية إلى الارتفاع، فيما عمل المستثمرون على تقييم النبرة المتشددة لرئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأمريكي) كيفن وورش خلال خطابه في ندوة جاكسون هول الجمعة الماضية.
ورغم أن موجة بيع واسعة النطاق دفعت البورصة الأمريكية إلى التراجع، فقد سجلت المؤشرات الرئيسية الثلاثة مكاسب شهرية.
وسجل "ناسداك " أكبر نمو بالنسبة المئوية في أغسطس/آب الماضي، مع استمرار التداول على أسهم الذكاء الاصطناعي، على الرغم من الضعف الذي شهدته في الآونة الأخيرة، وحقق "داو جونز " ارتفاعا للشهر الخامس على التوالي.
وانخفض المؤشر الأوروبي القياسي "ستوكس600 " في تداولات أمس الاثنين بنسبة 0.6%، وسط تداولات ضعيفة بسبب إغلاق أسواق لندن بمناسبة عطلة مصرفية. ورغم هبوط "ستوكس 600 " فإنه سجل خامس مكسب شهري له على التوالي.
التعليقات (0)