f 𝕏 W
بحرا الهدوء والصفاء.. من أول خطوة بشرية على القمر إلى آخر رحلات أبولو

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بحرا الهدوء والصفاء.. من أول خطوة بشرية على القمر إلى آخر رحلات أبولو

يكشف بحر الهدوء وبحر الصفاء في صورة قمرية واحدة تاريخا استثنائيا للاستكشاف، من هبوط أبولو 11 إلى أبولو 17

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يُعد بحر الهدوء وبحر الصفاء من المناطق البارزة على سطح القمر، حيث تشكلا بفعل الحمم البركانية القديمة. اكتسب بحر الهدوء شهرته كأول موقع لهبوط بشري على القمر ضمن مهمة أبولو 11 عام 1969، وذلك بعد سلسلة من البعثات الروبوتية التي مهدت الطريق لهذا الإنجاز التاريخي. ساهمت هذه البعثات في دراسة خصائص السطح وتأكيد ملاءمته للهبوط.
أبرز النقاط

تبدو المساحتان الداكنتان في الصورة الرئيسية هادئتين وساكنتين، لكنهما في الحقيقة من أكثر المناطق ارتباطا بتاريخ استكشاف القمر. إنهما بحر الهدوء (Mare Tranquillitatis) إلى اليمين، وبحر الصفاء (Mare Serenitatis) إلى اليسار، وهما ليسا بحرين من الماء، بل سهول واسعة تشكلت عندما ملأت الحمم البركانية القديمة أحواضا ضخمة على سطح القمر.

كان علماء الفلك قبل عصر التلسكوبات يتخيلون أن البقع الداكنة على القمر بحار ومحيطات شبيهة بما على الأرض، ولذلك استمرت تسمية هذه المناطق بـ"البحار" حتى بعد أن اتضح أنها جافة تماما.

وفي عام 1651، وضع الفلكي الإيطالي "جيوفاني باتيستا ريتشيولي" نظاما لتسمية معظم هذه المناطق، فأطلق على الأولى اسم "بحر الهدوء"، وعلى الثانية "بحر الصفاء". وتظهر الصورتان اليوم كمساحتين داكنتين وسط المرتفعات القمرية الساطعة، لكن قيمتهما الحقيقية تتجاوز مظهرهما بكثير.

يبلغ قطر بحر الهدوء نحو876 كيلومترا، ويقع على الوجه القريب للقمر. وتكمن شهرته في أنه شهد في20 يوليو/تموز 1969 أول هبوط بشري على سطح جرم سماوي آخر، عندما هبطت المركبة القمرية "إيغل" التابعة لمهمة أبولو 11 ونزل منها "نيل أرمسترونغ" و"باز ألدرين".

لكن وصول البشر إلى هذا المكان لم يكن مفاجئا. فقد سبقته سلسلة من البعثات الروبوتية التي درست السطح ومهدت الطريق للهبوط. ففي فبراير/شباط 1965، اصطدمت المركبة "رينجر 8" (ببحر الهدوء بعد أن أرسلت أكثر من 7 آلاف صورة لسطح القمر أثناء اقترابها، وأسهمت صورها في تأكيد أن المنطقة مناسبة للهبوط.

ثم وصلت "سيرفيور 5" البحر في سبتمبر/أيلول 1967، وهبطت هبوطا سلسا وأرسلت أكثر من19 ألف صورة، كما درست تربة القمر ووجدت أن سطح المنطقة يتكون بدرجة كبيرة من صخور بازلتية بركانية. وكانت المعلومات التي جمعتها بعثات "سيرفيور" عن طبيعة التربة وقدرتها على تحمل مركبة الهبوط مهمة في التخطيط لمهمات أبولو.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)