عادت الألغام البحرية إلى دائرة التصعيد في مضيق هرمز، بعدما شنت الولايات المتحدة ضربات على جزيرة لارك الإيرانية، قالت إنها استهدفت قاذفات صواريخ كانت تستعد لنشر ألغام في أحد أهم الممرات المائية في العالم.
وبينما وصفت واشنطن العملية بأنها "محدودة ودقيقة" ضد قوات زرع الألغام، قال ضابط كبير متقاعد في البحرية الأمريكية -للجزيرة- إن الادعاء بشأن استخدام الصواريخ لزرع الألغام "غير معقول" في حين أظهر التلفزيون الرسمي الإيراني في يناير/كانون الثاني من العام الماضي الحرس الثوري الإيراني يستخدم منظومة "فجر-5" الصاروخية لزرع الألغام خلال تدريبات بحرية.
وفي أحدث تصعيد، كسرت الولايات المتحدة فترة هدوء استمرت شهرا في حربها ضد إيران، بشن ضربات على أهداف عسكرية في جزيرة لارك بمضيق هرمز -أمس- قالت واشنطن إنها استهدفت منع طهران من استخدام الصواريخ لنشر ألغام بحرية في المضيق.
وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تيم هوكينز إن جيشه الذي يفرض حاليا حصارا على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز وحوله، رصد الحرس الثوري الإيراني يستعد لإطلاق صواريخ تحمل ألغاما بحرية.
وأدان القادة الإيرانيون الهجوم ووصفوه بأنه "عمل عدواني" وقال الحرس الثوري إنه شن هجمات انتقامية على قاعدتين للجيش الأمريكي في الأردن.
وأضاف الحرس الثوري، في بيان، أن عناصر منه ومدنيين قتلوا في الضربات الأمريكية، بينما قالت وكالة تسنيم شبه الرسمية للأنباء إن شخصين على الأقل قتلا وأصيب اثنان آخران.
التعليقات (0)