f 𝕏 W
ترمب يدرس استراتيجية 'جز العشب' في هرمز وطهران تهدد دول الجوار

جريدة القدس

سياسة منذ 38 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترمب يدرس استراتيجية 'جز العشب' في هرمز وطهران تهدد دول الجوار

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تدرس الولايات المتحدة استراتيجية عسكرية محدودة في مضيق هرمز تحت مسمى 'جز العشب' لتقويض قدرات إيران الصاروخية وتهديدات الملاحة الدولية. تأتي هذه الخطوات وسط تصاعد التوترات، حيث حذرت طهران دول الجوار من السماح باستخدام أراضيها ضدها. يأتي هذا التقييم الأمريكي بعد تعرض قواعد في الأردن لهجمات بصواريخ باليستية يُعتقد أنها انطلقت من إيران.
أبرز النقاط

كشفت مصادر مطلعة عن دراسة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وفريقه للأمن القومي إمكانية تنفيذ عمليات عسكرية محدودة ومركزة في منطقة مضيق هرمز. تهدف هذه التحركات المقترحة إلى تقويض مساعي طهران في إعادة بناء منظومات الرادار والقواعد الصاروخية التي تهدد سلامة الملاحة الدولية والسفن التجارية.

تأتي هذه التطورات في وقت حساس تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً، حيث وجهت طهران رسائل تحذيرية شديدة اللهجة إلى دول الجوار. وأكدت القيادة الإيرانية أنها لن تتهاون مع أي طرف يسمح باستخدام أراضيه أو أجوائه كمنطلق للعمليات العسكرية الأمريكية ضد منشآتها.

وفي تصريحات صحفية، شدد الرئيس ترمب على أن الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام الاستفزازات الإيرانية، متوعداً برد حازم وقوي. ووصف ترمب النظام الإيراني بأنه يدير 'دولة فاشلة' تعاني من انهيار اقتصادي حاد، مؤكداً أن الخيارات العسكرية مطروحة على الطاولة بشكل جدي.

وتستند الخطة العسكرية التي وضعتها القيادة المركزية الأمريكية 'سنتكوم' إلى مفهوم 'جز العشب'، وهو مصطلح يشير إلى تنفيذ ضربات وقائية متكررة. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى منع إيران من امتلاك قدرات هجومية متطورة في المضيق، واحتواء التهديد قبل وصوله إلى مراحل حرجة تهدد تدفق النفط العالمي.

وأفادت مصادر بأن وزير الدفاع بيت هيغسيث أبدى دعمه الكامل لهذه الخطة، وقام برفعها إلى البيت الأبيض لاتخاذ القرار النهائي بشأنها. ورغم التحفظات السابقة خشية الانزلاق إلى حرب شاملة، إلا أن التطورات الميدانية الأخيرة دفعت الإدارة الأمريكية لإعادة تقييم الموقف بشكل جذري.

وكانت القواعد الأمريكية في الأردن قد تعرضت لهجمات بصواريخ باليستية انطلقت من الأراضي الإيرانية، مما أدى إلى استنفار دفاعي واسع. وأعلنت مصادر رسمية في عمان عن اعتراض ثمانية صواريخ، بينما أكد الجانب الأمريكي أن معظم المقذوفات تم تحييدها بنجاح دون وقوع خسائر استراتيجية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)