f 𝕏 W
اقتحام بن غفير لزنازين الأسيرات.. إذلال موثق وصمت دولي مخز

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اقتحام بن غفير لزنازين الأسيرات.. إذلال موثق وصمت دولي مخز

لم يكن اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير لقسم الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون مجرد مشهد عابر داخل أحد سجون الاحتلال، بل بدا، وفق شهادات ومواقف فلسطينية وحقوقية، استعراضا علنيا للألم وانتهاكا لكرامة أسيرات عزل

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت تقارير بأن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير اقتحم قسم الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون، مما أثار انتقادات واسعة من منظمات حقوقية فلسطينية وعربية. واعتبرت هذه الخطوة استعراضًا سياسيًا وانتهاكًا لكرامة الأسيرات، في ظل سياسة عقابية شاملة تهدف إلى تشديد الإجراءات ضدهن وتقليص حقوقهن الأساسية.
أبرز النقاط

لم يكن اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير لقسم الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون مجرد مشهد عابر داخل أحد سجون الاحتلال، بل بدا، وفق شهادات ومواقف فلسطينية وحقوقية، استعراضا علنيا للألم وانتهاكا لكرامة أسيرات عزل، في مشهد أثار غضبا واسعا بسبب ما حمله من إذلال وتصوير للأسيرات والتفاخر بالإجراءات العقابية المفروضة عليهن.

وفي مشهد اختصر المفارقة، وصف المحامي خالد محاجنة صورة بن غفير وهو يقف أمام الأسيرات، محاطا بحرسه من جميع الجهات، متسائلا: “ممن؟ من أسيرات خلف القضبان!”، وفي المقابل، وقفت الأسيرات أمامه، بحسب محاجنة، بصلابة يتحدثن عن معاناتهن “بلا خوف ولا انكسار”.

نادي الأسير الفلسطيني: اقتحام بن غفير قسم الأسيرات في سجن "الدامون" وتصويرهن ونشر المشاهد يأتي ضمن سياسة تحويل معاناة الأسرى إلى استعراض ودعاية سياسية. pic.twitter.com/yLsQyJeM9x

وصف مدير الإعلام في وزارة الأسرى والمحررين بغزة إسلام عبدو دخول بن غفير إلى أقسام الأسيرات وتصويرهن والتعامل معهن بهذه الطريقة المهينة بأنه ليس “زيارة تفقدية”، وإنما “استعراض سياسي وتحريض علني على الأسيرات”.

وأكدت المنظمة العربية لحقوق الإنسان أن بن غفير اقتحم قسم الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون قرب حيفا، متفاخرا بتشديد الإجراءات العقابية ضدهن وسلب أدنى حقوقهن المعيشية.

وأشارت المنظمة إلى أن الخطوة تأتي في سياق سياسة شاملة ينتهجها بن غفير منذ توليه منصبه، تقوم، وفق بيانها، على تشديد الخناق على أكثر من 9500 أسير فلسطيني، بينهم نحو 90 أسيرة، عبر تقليص وجبات الطعام، ومنع الاستحمام الكافي، والعزل الانفرادي وإلغاء الزيارات تماما.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)