f 𝕏 W
عون من أثينا: إنهاء الاحتلال وسلاح حزب الله مساران متلازمان لإنقاذ لبنان

جريدة القدس

سياسة منذ 43 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عون من أثينا: إنهاء الاحتلال وسلاح حزب الله مساران متلازمان لإنقاذ لبنان

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
خلال زيارته لأثينا، أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وانتشار السلاح خارج سلطة الدولة هما مفتاح إنقاذ لبنان. ودعا إلى دعم الجيش اللبناني باعتباره القوة الشرعية الوحيدة لحماية البلاد، مشدداً على ضرورة تطبيق اتفاق الإطار الأمريكي المتكامل الذي يتضمن انسحاباً إسرائيلياً ونزع سلاح حزب الله. وأشار عون إلى الخسائر البشرية الكبيرة جراء التصعيد العسكري الأخير، معتبراً أن القوة العسكرية ليست حلاً للاستقرار.
أبرز النقاط

شدد الرئيس اللبناني جوزاف عون، خلال زيارته الرسمية إلى العاصمة اليونانية أثينا، على أن الدولة اللبنانية مصممة على إنهاء حالة العداء مع إسرائيل واستعادة سيادتها الكاملة. وأوضح عون أن الطريق الوحيد لإنقاذ البلاد يمر عبر معالجة أزمتين مزمنتين هما وجود الاحتلال على الأراضي اللبنانية وانتشار السلاح خارج سلطة الدولة الرسمية.

وخلال لقاءات رفيعة المستوى جمعته بنظيره اليوناني كونستانتينوس تاسولاس ورئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس، دعا عون الجانب اليوناني إلى تقديم الدعم اللازم للجيش اللبناني. وأشار إلى أن القوى المسلحة الشرعية هي الجهة الوحيدة المخولة بحماية أمن لبنان واستقراره في المرحلة المقبلة.

وأكد الرئيس اللبناني أن بلاده تسعى بجدية لتطبيق اتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه في يونيو الماضي برعاية أمريكية، والذي يهدف إلى وضع حد للنزاع المسلح. ولفت إلى أن هذا الاتفاق يجب أن يُنفذ كحزمة متكاملة دون انتقائية، لضمان حقوق لبنان وسيادته على أراضيه الجنوبية.

وتطرق عون إلى التطورات الميدانية الدامية، مشيراً إلى أن الحرب التي اندلعت شرارتها في أواخر فبراير الماضي قد خلفت خسائر بشرية هائلة. وبحسب الإحصاءات الرسمية، فقد ارتقى أكثر من 4300 شهيد جراء الغارات الجوية المكثفة والعمليات العسكرية التي طالت مختلف المناطق اللبنانية.

وأوضح الرئيس أن التصعيد العسكري الحالي جاء عقب سلسلة من الأحداث الإقليمية التي بدأت بضربات أمريكية إسرائيلية استهدفت قيادات إيرانية، مما أدى لانخراط الجبهة اللبنانية في المواجهة. واعتبر أن اللجوء إلى القوة العسكرية لم يثبت جدواه في تحقيق الاستقرار المستدام في المنطقة.

وفيما يخص تفاصيل اتفاق الإطار، ذكرت مصادر أن الوثيقة تنص بوضوح على انسحاب تدريجي لقوات الاحتلال الإسرائيلي من المناطق اللبنانية المحتلة. وفي المقابل، تتعهد الحكومة اللبنانية ببدء عملية نزع سلاح حزب الله ونشر وحدات الجيش اللبناني في المناطق الحدودية ضمن خطة تجريبية متفق عليها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)