f 𝕏 W
في خيام مهترئة بلا مقاعد ولا دفاتر.. كيف يتعلم أطفال غزة؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

في خيام مهترئة بلا مقاعد ولا دفاتر.. كيف يتعلم أطفال غزة؟

يواجه طلاب قطاع غزة في العام الدراسي الجديد أزمة حادة تهدد تحصيلهم العلمي. وتتضاعف المعاناة مع استمرار القيود الإسرائيلية ونقص الكتب والقرطاسية، ودمار 95% من المنشآت والمرافق التعليمية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه قطاع غزة أزمة تعليمية حادة مع بدء العام الدراسي الجديد، حيث يُحرم حوالي 100 ألف طالب من التعليم المتكامل بسبب تدمير غالبية المنشآت التعليمية. يعاني الطلاب في خيام بديلة تفتقر للمقومات الأساسية مثل المقاعد والدفاتر والكتب، مما يحول التعليم إلى تلقين شفهي ويهدد التحصيل العلمي. يؤكد مسؤولون تربويون أن نقص البيئة التعليمية المناسبة يحرم الطلاب من حقهم الأساسي في الدراسة.
أبرز النقاط

تعصف أزمة مأساوية بالمنظومة التعليمية في قطاع غزة مع قرب انطلاق العام الدراسي الجديد (2026-2027) حيث يُحرم نحو 100 ألف طالب من حقهم في تلقي تعليم متكامل، في ظل تدمير قوات الاحتلال الإسرائيلي نحو 95% من المنشآت والمرافق التعليمية بالقطاع، حسب بيانات المكتب الإعلامي الحكومي.

ويقول غازل العالول، في تقرير أعده للجزيرة، إن أبعاد المعاناة اليومية داخل خيام تعليمية بديلة تفتقر لأدنى المقومات والأثاث المكتبي والقرطاسية والكتب، جراء القيود والاشتراطات التي يفرضها جيش الاحتلال.

وتجسد الطالبة ميار هذه المعاناة، إذ تتوجه إلى خيمتها التعليمية بلا حقيبة ولا مستلزمات سوى دفترين، مؤكدة صعوبة القراءة والتعلم دون مقومات أساسية.

ومن جهتها، حذرت المعلمة شيماء من أن غياب القرطاسية يحول التعليم -خاصة لطلاب الصفوف الأولى- إلى مجرد "تلقين شفهي" يحرم الطفل من الكتابة والتعرف على الحروف، مما يهدد تحصيلهم العلمي بشكل خطير.

ومن جانبه، شدد نقيب المعلمين خيري عطا الله على الأثر البالغ لنقص الأثاث المدرسي والقرطاسية مع العام الدراسي الجديد، مؤكدا أن غياب البيئة التعليمية والمساحات المناسبة حرم نحو 100 ألف طالب في القطاع من ممارسة حقهم الطبيعي في الدراسة.

وتقف العملية التعليمية في غزة أمام حالة طوارئ حياتية مستمرة منذ أكثر من 3 سنوات، تحول معها مفهوم "المدرسة" إلى خيمة تفتقر للكراسي والطاولات والكتب، في وقت يصر فيه الأطفال على التمسك بشغف التعلم لعلهم يغيرون هذا الواقع الأليم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)