أقدم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، صباح اليوم، على اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك، في خطوة استفزازية جديدة تضاف إلى سجل اعتداءاته المتكررة على المقدسات الإسلامية في مدينة القدس المحتلة.
وأفادت مصادر ميدانية بأن بن غفير أدى طقوساً تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد، وتحديداً في الساحات المقابلة لقبة الصخرة المشرفة، وذلك تحت حراسة أمنية مشددة من قوات الاحتلال التي انتشرت بكثافة في محيط الحرم القدسي الشريف لتأمين عملية الاقتحام.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد وتيرة اقتحامات المستوطنين اليومية للمسجد الأقصى، حيث يتعمدون أداء صلوات صامتة وجولات استفزازية، وسط قيود مشددة تفرضها سلطات الاحتلال على دخول المصلين الفلسطينيين وتدقيق في هوياتهم عند الأبواب الخارجية.
وتواجه هذه الاقتحامات التي يقودها وزراء في حكومة اليمين المتطرف تنديدات دولية وعربية واسعة، إذ يُنظر إليها كتهديد مباشر للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، ومحاولة ممنهجة لتقسيمه زمانياً ومكانياً.
التعليقات (0)