f 𝕏 W
"الوضع مستقر".. الروس يخشون عودة خطاب الحقبة السوفياتية

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"الوضع مستقر".. الروس يخشون عودة خطاب الحقبة السوفياتية

انتقد الكاتب الروسي فالنتين كاتاسانوف بشدة سردية الحكومة عن "الاستقرار التام" والحصانة" رغم حديث الاقتصاديين عن "التباطؤ الحاد في النمو، التراجع بالقطاعات المدنية، نقص العمالة، التخلف التكنولوجي".

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يثير خطاب المسؤولين الروس حول استقرار الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية انتقادات من قبل خبراء وكتاب روس. يشير هؤلاء إلى وجود تباطؤ اقتصادي وتراجع في القطاعات المدنية ونقص في العمالة، على الرغم من تأكيدات الحكومة الرسمية. كما يرى المنتقدون أن الخطاب الحكومي يقلب الحقائق ويتلاعب بالتاريخ، مبرراً المشاكل الداخلية بتهديدات خارجية وفرض رقابة أيديولوجية.
أبرز النقاط

تحول الخطاب الرسمي في روسيا حول الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلاد إلى مادة للانتقاد من جانب عدد من الكتاب والخبراء الروس في الاقتصاد وعلم الاجتماع.

ومن هذه الزاوية، تناول الكاتب في الشؤون الاقتصادية فالنتين كاتاسانوف بانتقاد شديد سردية الحكومة عن "الاستقرار التام" و"الحصانة" من العقوبات، على الرغم من حديث الاقتصاديين عن "التباطؤ الحاد في النمو الاقتصادي والتراجع في القطاعات المدنية والنقص في العمالة والتخلف التكنولوجي".

وفي مقال له بموقع "سفوبودنيا بريسا" أشار كاتاسانوف إلى أن سياسة البنك المركزي النقدية المتشددة وتراجع الاستثمار يدفعان الشركات إلى طريق مسدود.

وبينما تعلن الهيئات الرسمية عن زيادات مخطط لها في الحد الأدنى للأجور والمعاشات التقاعدية -يقول الكاتب- تسجل مراكز علم الاجتماع المستقلة مستويات عالية من القلق العام بسبب ارتفاع الأسعار وعدم الاستقرار، وكون التقارير المتفائلة عن نمو الدخل تتبدد أمام التضخم الحقيقي.

واعتبر الكاتب أن خطاب الحكومة يقلب الحقائق ويتلاعب بالتاريخ ويفتقر إلى رؤية مستقبلية، منتقدا سردية "الحصن المحاصر" والسياسة الخارجية "العدوانية" التي تتعرض لها روسيا من قبل الغرب.

وتبرر وسائل الإعلام الحكومية -حسب رأي الكاتب- أي مشاكل داخلية وقيود على حقوق المواطنين بتهديدات خارجية، علاوة على إضفاء الطابع القديم على الثقافة ومحاولات الدولة فرض رقابة أيديولوجية صارمة تحت ستار "حماية القيم التقليدية".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)