f 𝕏 W
"لن نعطيهم ما طلبوه".. كارني يرفض الخضوع ويعيد تعريف العلاقة مع أمريكا

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"لن نعطيهم ما طلبوه".. كارني يرفض الخضوع ويعيد تعريف العلاقة مع أمريكا

تتصاعد المواجهة بين كندا والولايات المتحدة بعد تعثر المفاوضات التجارية، ويرفض مارك كارني مطالب ترمب ويتمسك بالتصعيد، فهل تتحول الأزمة إلى نقطة فاصلة تعيد صياغة علاقة أوتاوا بواشنطن؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتحول المواجهة التجارية بين الولايات المتحدة وكندا إلى اختبار لعلاقة البلدين، حيث يرفض رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الخضوع لسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وتشير تحليلات غربية إلى أن هذه المعارك التجارية تضر بمصداقية واشنطن الدولية، بينما تساهم في تعزيز شعبية ترودو في الداخل الكندي بعد موقفه الحازم.
أبرز النقاط

تحولت المواجهة التجارية بين الولايات المتحدة وكندا من مجرد خلاف على الرسوم لتتحول -في رأي عدة معلقين سياسيين- إلى اختبار لطبيعة العلاقة بين البلدين، ولمدى قدرة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني على وضع حد لهوس الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وتؤكد تحاليل غربية أن هوس الإدارة الأمريكية باختلاق معارك تجارية خاسرة مع حليف بحجم كندا يلحق ضررا بالغا بمصداقية واشنطن الدولية، وستكون له آثار تمتد إلى أبعد من آخر صراع تجاري.

وتتناول مقالات نشرتها صحيفة وول ستريت جورنال وموقع بلومبيرغ الأمريكيان وصحيفة غارديان البريطانية، الأبعاد الخطيرة لهذا التصعيد، مسلطة الضوء على شخصية رئيس الوزراء الكندي الذي قفزت شعبيته سياسيا نتيجة مواجهته الحازمة للسياسات الأمريكية.

وقد دفع هجوم ترمب الفجائي والعنيف على كندا كاتبة العمود في وول ستريت جورنال (ماري أناستاسيا أوغرادي) للتساؤل بسخرية عما إذا كان ترمب يعمل لمصلحة الحزب الليبرالي الكندي الحاكم.

فالمواجهة مع واشنطن -بحسب المقال- أدت إلى ارتفاع الدعم لكارني، بعدما وجد كثير من الكنديين في موقفه المتشدد تجاه واشنطن سببا لتعزيز الثقة به.

وتشير الكاتبة إلى أن 76% من الكنديين رأوا أن كارني كان محقا في إنهاء المفاوضات مع الولايات المتحدة في 21 أغسطس/ آب، رغم أن القرار أدى إلى رسوم أمريكية جديدة على واردات كندية بقيمة 20 مليار دولار.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)