f 𝕏 W
"إي 1" هي نقطة تحول.. على بريطانيا أن تتحرك قبل فوات الأوان

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

"إي 1" هي نقطة تحول.. على بريطانيا أن تتحرك قبل فوات الأوان

يدعو المقال بريطانيا وحلفاءها إلى التحرك ضد الاستيطان وعنف المستوطنين، خصوصا مشروع "إي-1"، عبر العقوبات والضغط الاقتصادي والدبلوماسي، لمنع ضم الضفة وترسيخ الاحتلال، وفي المقابل دعم قيام دولة فلسطينية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أبرزت مقالة رأي حادثة اختطاف مواطن بريطاني في الضفة الغربية المحتلة، مشيرة إلى أنها تعكس الوضع الأوسع للفلسطينيين تحت الاحتلال الإسرائيلي. وأشارت المقالة إلى أن القانون الدولي يلزم إسرائيل بحماية الفلسطينيين، لكن قوات الأمن الإسرائيلية تركز على حماية المستوطنين الإسرائيليين. كما انتقدت المقالة سياسات نتنياهو ووزراءه الذين يسعون لحرمان الفلسطينيين من حق تقرير المصير، ودعت إلى تحرك دولي.
أبرز النقاط

دبلوماسي بريطاني سابق وخبير بالشرق الأوسط.

يوم السبت 29 أغسطس/آب، اختطف مستوطنون مواطنا بريطانيا في أم الخير من بؤرة استيطانية مجاورة، وفي يوليو/تموز من العام الماضي، قتل عودة الهذالين على يد أحد المستوطنين.

وتعد هذه الحوادث مثالا صارخا على الوضع الأوسع الذي يواجهه الفلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة.

وبموجب القانون الدولي، تقع على عاتق إسرائيل -بصفتها القوة المحتلة- مسؤولية حماية الفلسطينيين الخاضعين لسيطرتها. لكن قوات الأمن التابعة للقوة المحتلة تتلقى تعليمات بحماية الإسرائيليين فقط، أولئك الإسرائيليون الذين نقلوا بشكل غير قانوني من إسرائيل إلى البؤر الاستيطانية والمستوطنات غير القانونية في فلسطين المحتلة.

وتظهر الأدلة أن نتنياهو ووزراءه الأقوياء من دعاة تفوق العرق اليهودي، ومن بينهم سموتريتش وبن غفير، يراهنون بكل شيء في القدس الشرقية وبقية الضفة الغربية، ويبذلون قصارى جهدهم لحرمان الشعب الفلسطيني من حقه في تقرير المصير.

في 22 أغسطس/آب، وجه 50 سفيرا بريطانيا متقاعدا و52 من نظرائهم الفرنسيين رسالة إلى آندي بيرنهام وإيمانويل ماكرون يدعون فيها إلى التحرك

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)