دبلوماسي بريطاني سابق وخبير بالشرق الأوسط.
يوم السبت 29 أغسطس/آب، اختطف مستوطنون مواطنا بريطانيا في أم الخير من بؤرة استيطانية مجاورة، وفي يوليو/تموز من العام الماضي، قتل عودة الهذالين على يد أحد المستوطنين.
وتعد هذه الحوادث مثالا صارخا على الوضع الأوسع الذي يواجهه الفلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة.
وبموجب القانون الدولي، تقع على عاتق إسرائيل -بصفتها القوة المحتلة- مسؤولية حماية الفلسطينيين الخاضعين لسيطرتها. لكن قوات الأمن التابعة للقوة المحتلة تتلقى تعليمات بحماية الإسرائيليين فقط، أولئك الإسرائيليون الذين نقلوا بشكل غير قانوني من إسرائيل إلى البؤر الاستيطانية والمستوطنات غير القانونية في فلسطين المحتلة.
وتظهر الأدلة أن نتنياهو ووزراءه الأقوياء من دعاة تفوق العرق اليهودي، ومن بينهم سموتريتش وبن غفير، يراهنون بكل شيء في القدس الشرقية وبقية الضفة الغربية، ويبذلون قصارى جهدهم لحرمان الشعب الفلسطيني من حقه في تقرير المصير.
في 22 أغسطس/آب، وجه 50 سفيرا بريطانيا متقاعدا و52 من نظرائهم الفرنسيين رسالة إلى آندي بيرنهام وإيمانويل ماكرون يدعون فيها إلى التحرك
التعليقات (0)