f 𝕏 W
بين استهداف الأونروا وصندوق "باندورا".. كيف يعيد البارود والإعلام رسم المشهد؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين استهداف الأونروا وصندوق "باندورا".. كيف يعيد البارود والإعلام رسم المشهد؟

تتقاطع صياغة السرديات الإعلامية مع التحركات الميدانية والتشريعية في رسم معالم الصراعات الجيوسياسية الكبرى حول العالم.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تسلط حلقة من برنامج "المرصد" الضوء على دور الإعلام في تشكيل الروايات السياسية، مركزة على الحملة الإسرائيلية ضد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). تضمنت الحملة اقتحام مرافق تابعة للوكالة، واستغلال سياسي لهذه الأحداث، واتهامات غير مدعومة تربط الوكالة بالإرهاب. وقد أدت هذه الحملة إلى تدمير واسع لمنشآت الأونروا، ومقتل موظفين ومدنيين، بالإضافة إلى قرارات تشريعية إسرائيلية تستهدف إنهاء عمل الوكالة، مما يهدد مستقبل ملايين اللاجئين.
أبرز النقاط

ويبرز برنامج "المرصد" في حلقة (31 أغسطس/آب 2026) دور الإعلام في توجيه الرأي العام وتشكيل الروايات السياسية في 3 قضايا محورية:

وتتجلى الحملة الإسرائيلية ضد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بوصفها إستراتيجية منظمة تنقل الخطاب التحريضي إلى واقع ميداني وتكريس تشريعي. وكان آخر فصولها اقتحام بلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة للسيطرة على "مركز قلنديا للتدريب المهني" -أول وأكبر معهد تابع للوكالة تأسس عام 1952- حيث جرى احتجاز وتفتيش نحو 40 موظفا وطردهم قسرا بذريعة إنشاء مجمع تعليمي.

واستغل وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير الاقتحام استعراضيا برفقة القناة الـ14 اليمينية، متوعدا بإنهاء وجود الوكالة من داخل مكتب مدير المركز، ومرفقا ذلك برفع العلم الإسرائيلي.

وتأتي هذه الخطوة امتدادا لحملة بدأت عقب أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 لشيطنة الوكالة عبر مزاعم غير مدعومة بأدلة تربطها بالإرهاب وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وترجم هذا الاستهداف ميدانيا بقصف أكثر من 70% من مدارس الأونروا وتدمير أكثر من 300 منشأة، ومقتل 311 موظفا أمميا و80 مدنيا متعاونا في غزة، وهي الحصيلة الأعلى في تاريخ الأمم المتحدة وفق صحيفة واشنطن بوست.

وعلى المستوى التشريعي، أقر الكنيست في أكتوبر/تشرين الأول 2024 حظر عمل الوكالة، وقانونا لقطع المياه والكهرباء عن منشآتها، وصولا إلى هدم مقرها الرئيسي بالقدس الشرقية بالجرافات في 20 يناير/كانون الثاني 2026، مما يهدد مستقبل الرعاية الصحية والتعليمية لـ6 ملايين لاجئ في الداخل والشتات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)