ما زالت وقائع حادثة اختراق نماذج الذكاء الاصطناعي من "أوبن إيه آي " لمنصة "هاغينغ فيس " الأمريكية تصدم الخبراء وتكشف لهم عن مدى تعقيد ما حدث، إذ لم تكن مجرد حادثة هروب بسيطة لنماذج الذكاء الاصطناعي كما ظنت الشركة في البداية.
وكشفت التحقيقات المستقلة التي أجرتها مؤسسة "ريدوود " البحثية من جانبها ومؤسسة "إم إي تي آر " البحثية المختصة في تقييم نماذج الذكاء الاصطناعي وأبحاث التهديدات عن مفاجآت غير متوقعة في حادثة الاختراق.
وأسفرت التحقيقات عن ظهور وقائع صادمة لم تكن معروفة مسبقا مثل أن "أوبن إيه آي " نفسها اخترقت قبل اختراق "هاغينغ فيس " وأن الذكاء الاصطناعي كان يعرف ما يقوم به ولكن آثر ألا يخبر مراقبيه من البشر، فضلا عن محاولة تزويره لسجلات التحقق التي ستراجعها الشركة لاحقا.
وتتزامن نتائج هذه التحقيقات مع توقيع أكثر من 100 شركة رائدة في قطاع الذكاء الاصطناعي على رسالة مفتوحة تدق ناقوس الخطر بشأن الهجمات السيبرانية المعززة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، ومن بين هذه الشركات "أوبن إيه آي " و"أنثروبيك " و"غوغل ".
وتحذر الرسالة من اقتراب وقوع السيناريو الكابوسي لهجمات الأمن السيبراني المعززة بالذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أن العالم يملك نافذة محدودة للاستعداد لهذه الهجمات.
ولكن ما الذي ظهر في هذه التحقيقات ليثير قلق الخبراء بهذا الشكل؟ وهل تتحقق المخاوف من أفلام الخيال العلمي؟
التعليقات (0)