f 𝕏 W
تطعم والدتها المتوفاة وتمشط شعرها منذ سنوات.. ما القصة؟

الجزيرة

فنون منذ 4 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

تطعم والدتها المتوفاة وتمشط شعرها منذ سنوات.. ما القصة؟

يؤجل سكان توراجا الإندونيسية دفن موتاهم، فيبقون إلى جانب أسرهم فترة طويلة ويعاملونهم كأنهم مرضى، ثم تعود بعض العائلات إلى جثامين أقاربها بعد سنوات لتنظيفها وتكريمها.. فكيف ينظر هؤلاء إلى الموت؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في منطقة توراجا الإندونيسية، تتبع بعض الأسر تقاليد فريدة تتعلق بالتعامل مع المتوفين، حيث يُحتفظ بالجثمان في المنزل لفترات طويلة بعد الوفاة، ويستمر أفراد الأسرة في الاعتناء به وإطعامه والتحدث إليه. تُعتبر هذه الممارسات جزءًا من تقاليد متوارثة تنظر إلى الموت كمرحلة لا تنقطع فيها صلة الإنسان بأسرته، وتمنح الأقارب وقتًا لاستيعاب الفقد والاستعداد لمراسم الجنازة التي تتطلب استعدادات كبيرة وموارد مالية. يتم حفظ الجثمان خلال هذه الفترة باستخدام مواد طبيعية أو كيميائية لإبطاء عملية التحلل.
أبرز النقاط

في توراجا الإندونيسية، لا ينتهي حضور الإنسان داخل أسرته بمجرد وفاته. فبعد توقف القلب، قد يبقى الجثمان في المنزل فترة طويلة، فيما تواصل الأسرة الاعتناء به وإطعامه والحديث إليه، قبل أن يحين موعد دفنه.

ويتعامل بعض أبناء توراجا مع المتوفى في هذه الفترة باعتباره "مريضا"، في انتظار مراسم الجنازة التي تمثل لحظة الوداع النهائي.

وتعود هذه الممارسة إلى تقاليد متوارثة تنظر إلى الموت باعتباره مرحلة تمتد فيها صلة الإنسان بعائلته، وتمنح الأقارب وقتا لاستيعاب الفقد والاستعداد لمراسم الوداع.

تحتاج الجنازة في مجتمع توراجا إلى استعدادات كبيرة، وقد تجمع أفراد العائلة الممتدة وأقارب يعيشون في مناطق بعيدة.

كما تتطلب المراسم موارد مالية وتنظيما، لذلك قد تؤجل بعض الأسر الجنازة حتى تتمكن من استكمال الاستعدادات وجمع ما يلزم لإقامتها.

وفي هذه الفترة، يُحفظ الجثمان بمواد تساعد على إبطاء تحلله. وكانت الطرق التقليدية تعتمد على مواد طبيعية، بينما تستخدم بعض الأسر اليوم مواد كيميائية لهذا الغرض.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)