f 𝕏 W
الاحتلال يفرض منهاجه على 45 ألف طالب مقدسي والمحافظة تستنكر

راية اف ام

سياسة منذ 56 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاحتلال يفرض منهاجه على 45 ألف طالب مقدسي والمحافظة تستنكر

كشفت صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الاثنين، أن نحو 45 ألف طالب فلسطيني من سكان شرق القدس المحتلة، سيضطرون إلى دراسة المنهاج التعليمي لدولة الاحتلال هذا العام. وهؤلاء الطلبة هم من أصل حوالي 120 ألف طالب في القدس الشرقية (38%)، سيدرسون المنهاج الإسرائيلي في العام الدراسي المقبل. واعتبرت الصحيفة العبرية، أن هذه الخطوة تحصل لأول مرة منذ عام 1967، بعد الاحتلال الكامل للمدينة المقدسة من دولة الاحتلال، مشيرة إلى أنه بعد الاحتلال بقي النظام التعليمي مرتبطًا بالمناهج التعليمية المستخدمة في مدارس الضفة...

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية أن حوالي 45 ألف طالب فلسطيني في القدس الشرقية سيضطرون لدراسة المنهاج الإسرائيلي هذا العام، وهي خطوة تحدث لأول مرة منذ عام 1967. ويأتي هذا التحول نتيجة ضغوط إسرائيلية مكثفة لدمج هؤلاء الطلبة قسرياً في النظام التعليمي الإسرائيلي منذ المراحل الدراسية الأولى. وقد أدانت الأمم المتحدة والقنصليات الأوروبية هذه الخطوة باعتبارها انتهاكاً للقانون الدولي.
أبرز النقاط

كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الاثنين، أن نحو 45 ألف طالب فلسطيني من سكان شرق القدس المحتلة، سيضطرون إلى دراسة المنهاج التعليمي لدولة الاحتلال هذا العام.

وهؤلاء الطلبة هم من أصل حوالي 120 ألف طالب في القدس الشرقية (38%)، سيدرسون المنهاج الإسرائيلي في العام الدراسي المقبل.

واعتبرت الصحيفة العبرية، أن هذه الخطوة تحصل لأول مرة منذ عام 1967، بعد الاحتلال الكامل للمدينة المقدسة من دولة الاحتلال، مشيرة إلى أنه بعد الاحتلال بقي النظام التعليمي مرتبطًا بالمناهج التعليمية المستخدمة في مدارس الضفة الغربية والتي كانت تعتمد على المناهج الأردنية، قبل أن يُعتمد منهاج تعليمي فلسطيني.

وأشارت الصحيفة إلى أن عدد الطلبة الفلسطينيين الذين سيدرسون وفق المنهاج الإسرائيلي خلال العام الدراسي 2026/2027 سيصل إلى 39,363 طالبًا في 105 مدارس بلدية، إضافة إلى 5,085 طالبًا في مؤسسات "معترف بها وغير رسمية"، ما يرفع إجمالي عدد الطلبة المشمولين بهذا التوجه إلى أكثر من 45 ألف طالب، أي نحو 38% من أصل قرابة 120 ألفا في القدس الشرقية.

ولم يكن التحول اختيارياً، بل جاء نتيجة ضغوط إسرائيلية مكثفة مورست على مديري المدارس وأولياء الأمور في مختلف المناطق. وتهدف هذه الضغوط إلى ضمان تطبيق المنهاج الإسرائيلي على كل الطلبة الجدد الملتحقين بالصفين الأول والسابع، في محاولة لدمجهم قسرياً في النظام التعليمي التابع للاحتلال منذ بداية مراحلهم الدراسية الأساسية.

وأدانت الأمم المتحدة والقنصليات الأوروبية في القدس بشدة الاستيلاء على المباني، وقالت إنه يشكل انتهاكًا لحصانة الأمم المتحدة وللقانون الدولي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)