حذّر المتحدث باسم محافظة القدس معروف الرفاعي، اليوم الإثنين، من التداعيات الخطيرة لقرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي فرض المنهاج الإسرائيلي على المدارس المقدسية، معتبرًا أن القرار يمثل تصعيدًا خطيرًا وغير مسبوق منذ عام 1967، واستهدافًا مباشرًا للهوية الوطنية والثقافية لأجيال القدس.
وأوضح الرفاعي، في تصريح تلقته "وكالة سند للأنباء"، أن هذا القرار يأتي في سياق سياسة ممنهجة تستهدف قطاع التعليم الفلسطيني في القدس، وتسعى إلى إحلال الرواية الإسرائيلية مكان المنهاج الفلسطيني.
وأكد أن ذلك يشكل اعتداءً على حق الطلبة المقدسيين في التعليم وفق مناهج تعبّر عن تاريخهم وهويتهم وثقافتهم الوطنية. إقرأ أيضاً ناصر الدين: الاحتلال يستهدف الوعي بالقدس عبر فرض مناهجه
وسيطبق القرار الإسرائيلي على جميع الصفوف الجديدة التي ستُفتتح يوم الثلاثاء المقبل في المدارس الرسمية في القدس، وتشمل الصفين الأول والسابع.
واستنادًا إلى ما نشرته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، فإن عدد الطلبة الفلسطينيين الذين سيدرسون وفق المنهاج الإسرائيلي خلال العام الدراسي القادم سيصل إلى 39,363 طالبًا في 105 مدارس تابعة لبلدية الاحتلال في القدس، إضافة إلى 5,085 طالبًا في مؤسسات "معترف بها وغير رسمية".
ومن شأن هذا القرار أن يرفع إجمالي عدد الطلبة المشمولين بهذا التوجه، إلى أكثر من 45 ألف طالب، أي نحو 38% من أصل قرابة 120 ألف طالب فلسطيني في القدس.
التعليقات (0)