f 𝕏 W
هاني المصري: مبادرة الجبهة الشعبية فرصة لتحقيق الأفضل وليس الاكتفاء بالممكن

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هاني المصري: مبادرة الجبهة الشعبية فرصة لتحقيق الأفضل وليس الاكتفاء بالممكن

أكّد مدير مركز مسارات هاني المصري، أن مبادرة الجبهة الداعية إلى أخذ فترة انتقالية يتم خلالها منح فرصة لترتيب أوضاع حركة فتح وتوحيدها، وتهيئة الأجواء لإجراء الانتخابات في ظروف أفضل، تستحق الاهتمام والنقاش الجاد؛ لأنها تحاول تحقيق الأفضل في المرحلة الراهنة، وليس الاكتفاء بما هو ممكن ومتاح. وأوضح المصري في تصريحات لـ بوابة الهدف، أن من شأن هذه الفترة أن تتيح اتضاح نتائج الانتخابات الإسرائيلية وشكل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، كما ستكشف إلى أي مدى ستُطبَّق خطة ترامب، وما إذا كانت ستتضمن فعليًا وق..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد هاني المصري، مدير مركز مسارات، أن مبادرة الجبهة الشعبية التي تدعو لفترة انتقالية لترتيب أوضاع حركة فتح وإجراء انتخابات في ظروف أفضل، تستحق النقاش الجاد لأنها تسعى لتحقيق الأفضل. وأشار إلى أن هذه الفترة ستتيح وضوحاً بشأن التطورات الإسرائيلية والإقليمية والدولية، محذراً من أن إجراء الانتخابات في ظل الانقسام قد يؤدي إلى تكريس واقع السلطة كإدارة للسكان تحت الاحتلال. كما لفت إلى أن المبادرة تعيد طرح اتفاقات المصالحة السابقة بشأن انضمام حركتي حماس والجهاد الإسلامي لمنظمة التحرير وتشكيل مجلس وطني جديد.
أبرز النقاط

أكّد مدير مركز مسارات هاني المصري، أن مبادرة الجبهة الداعية إلى أخذ فترة انتقالية يتم خلالها منح فرصة لترتيب أوضاع حركة فتح وتوحيدها، وتهيئة الأجواء لإجراء الانتخابات في ظروف أفضل، تستحق الاهتمام والنقاش الجاد؛ لأنها تحاول تحقيق الأفضل في المرحلة الراهنة، وليس الاكتفاء بما هو ممكن ومتاح.

وأوضح المصري في تصريحات لـ "بوابة الهدف"، أن من شأن هذه الفترة أن تتيح اتضاح نتائج الانتخابات الإسرائيلية وشكل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، كما ستكشف إلى أي مدى ستُطبَّق خطة ترامب، وما إذا كانت ستتضمن فعليًا وقف حرب الإبادة، والانسحاب، وتوفير الإغاثة، وإعادة الإعمار، وفتح المعابر، وما يترتب على ذلك من تطورات سياسية وميدانية، كما سيتضح سير ونتائج الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

وحذّر من أن إجراء الانتخابات في ظل استمرار الانقسام، والتشاحن والتحريض المتبادل، ووجود تحالفات انتخابية متباينة يسعى كل طرف من خلالها إلى حسم الانتخابات لمصلحته بأي وسيلة، ومن دون توافق وطني حتى على إجراء الانتخابات وقوانينها وشروطها، فقد يؤدي، بل الأرجح أن يؤدي سواء جرت الانتخابات أم لا، إلى تكريس واقع السلطة بوصفها سلطة لإدارة السكان تحت الاحتلال، وإدخال النظام السياسي الفلسطيني في حالة أعمق من الانقسام، قد تصل إلى حد الانفصال الفعلي بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأشار المصري إلى أنه في ظل هذه الظروف، قد ينشأ مركز سياسي موازٍ في قطاع غزة ينافس المركز السياسي في الضفة الغربية، ويتعامل بصورة مباشرة مع الأطراف الإقليمية والدولية ومع «مجلس السلام» لتنفيذ خطة ترامب، مؤكداً أن من شأن نشوء مثل هذا الواقع أن يوفر بيئة ملائمة لتصفية النظام السياسي الفلسطيني، إن لم يكن بإرادة فلسطينية ذاتية، فبفعل الضغوط والتدخلات الخارجية.

وأضاف المصري في حديثه لـ "الهدف" أن من الجوانب الإيجابية في مبادرة الجبهة أنها تعيد طرح ما سبق التوصل إليه في العديد من حوارات واتفاقات المصالحة الوطنية، ولا سيما ما يتعلق بانضمام حركتي حماس والجهاد الإسلامي إلى منظمة التحرير الفلسطينية، وتشكيل مجلس وطني جديد على أساس التوافق الوطني.

وبيّن أنه إذا توفرت الإرادة السياسية اللازمة، فإن الأخذ بهذا الاقتراح يصبح أكثر قابلية للتطبيق، خصوصًا بعد اقتراب زوال معظم العقبات الأساسية التي حالت دون تنفيذه في السابق؛ حيث كانت من أبرز هذه العقبات احتفاظ حماس بالسلطة في قطاع غزة والمطالبة بالانضمام إلى منظمة التحرير، وفي المقابل كانت تطالب بالتخلي عن السلطة بدون ضمان انضمامها للمنظمة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)