f 𝕏 W
لماذا لا يعكس الخطاب الرقمي واقع المسلمين في جنوب أفريقيا؟

الجزيرة

تكنولوجيا منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا لا يعكس الخطاب الرقمي واقع المسلمين في جنوب أفريقيا؟

يواجه المسلمون في جنوب أفريقيا تحديات متزايدة مع انتشار خطاب الكراهية الرقمي، وسط تساؤلات حول دور الإنترنت في تضخيم ظاهرة الإسلاموفوبيا مقارنة بالواقع المجتمعي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة التناقض بين الخطاب الرقمي المعادي للمسلمين في جنوب أفريقيا والواقع المجتمعي الهادئ في بعض المناطق. فبينما تنتشر اتهامات عبر الإنترنت للمسلمين بمحاولة السيطرة على البلاد واستغلال العمل الخيري، تظهر قصص في مجتمعات ريفية مثل نكوتو تعكس التعايش السلمي والفضول غير العدائي تجاه الإسلام، مما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت منصات التواصل الاجتماعي تضخم ظاهرة هامشية.
أبرز النقاط

حين توفي زويليبي جاك نغوبان عن 105 أعوام، كان قد أبلغ أسرته برغبة واحدة: أن يُدفن مسلما. فاجتمع مئات من أفراد أسرته وأبناء مجتمعه في جنازته ببلدة نكوتو، وهي منطقة ريفية شرق جنوب أفريقيا يغلب على أهلها اعتناق المسيحية والمعتقدات الأفريقية التقليدية ويشكل المسلمون فيها أقلية ضئيلة. وكان قد اعتنق الإسلام في سن متقدمة بعد أن لاحظ تدين حفيده الصغير، ونُفذت مراسم دفنه وفق الطقوس الإسلامية في مقبرة العائلة.

وكانت الجنازة حدثا جديدا على المجتمع المحلي، لكنها لم تثر جدلا، وهو ما بات يحمل دلالة متزايدة الأهمية في جنوب أفريقيا.

لكن خلال الأشهر الأخيرة، صار الخطاب المعادي للمسلمين أكثر ظهورا على الإنترنت، متقاطعا مع نقاش وطني محتدم بشأن الهجرة ومع حركات مناهضة للمهاجرين. فقد اتهمت بعض المنشورات المسلمين بمحاولة السيطرة على البلاد وشككت في انتمائهم إليها، واتهمت منظمات إسلامية باستخدام العمل الخيري والفقر لتحويل السود إلى الإسلام، ومن ذلك منشور على وسائل التواصل الاجتماعي اشتكى من أن منظمة (غيفت أوف ذي غيفرز) الإنسانية "أثارت أعصابنا بإصرارها على الترويج لمعتقداتها الإسلامية في جنوب أفريقيا".

غير أن الصورة تبدو مختلفة في تلال نكوتو وقراها. إذ تقول سامو كيليسيوي نغوبان، الناشطة المجتمعية في البلدة، إن أول احتكاك لها بالمسلمين جاء عبر أصحاب المتاجر الهنود في بلدة قريبة، وتضيف "لم تكن لدينا مشكلة قط. بعض الناس فضوليون بشأن ما يفعله المسلمون، لكن دون مشاكل".

أما شقيقها خيتوكوتولا دلامي، الذي اعتنق الإسلام عام 2012 وهو مراهق، فهو واحد من مسلمين قلائل في قريته، وملابسه الإسلامية مصدر للمزاح لا للعداء. وأكد أن في هذه المجتمعات هناك انسجام واحترام.

ويطرح هذا التباين سؤالا: هل تشهد البلاد صعودا في الإسلاموفوبيا، أم أن منصات التواصل تجعل ظاهرة هامشية تبدو أكبر مما هي؟

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)