f 𝕏 W
ميزانية الأمن تهز إسرائيل.. مواجهة بين رئيس الأركان ووزير المالية

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ميزانية الأمن تهز إسرائيل.. مواجهة بين رئيس الأركان ووزير المالية

تصاعد الصدام بين رئيس الأركان ووزارة المالية الإسرائيلية حول ميزانية الأمن المتضخمة، وسط تحذيرات عسكرية من تضرر جاهزية الجيش وتعطل صفقات السلاح الحيوية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد المشهد الأمني الإسرائيلي مواجهة بين رئيس الأركان ووزارة المالية بشأن الميزانية، حيث يحذر الجيش من أن نقص التمويل يؤثر على جاهزيته في ظل التوترات الإقليمية المتزايدة. تأتي هذه المواجهة في وقت تتصاعد فيه التهديدات من جبهات متعددة، بما في ذلك غزة ولبنان وسوريا وإيران. وتطالب المؤسسة العسكرية بزيادات كبيرة في الميزانية لمواجهة التحديات الأمنية، بينما تشير وزارة المالية إلى زيادة سابقة في الإنفاق وتؤكد التزامها بالاتفاقيات.
أبرز النقاط

في لحظة تنتشر فيها القوات الإسرائيلية في غزة ولبنان وسوريا والضفة الغربية، وتبقي المؤسسة العسكرية عينها على احتمال تجدد الحرب مع إيران، خرج رئيس الأركان إيال زامير من الغرف المغلقة إلى مواجهة علنية مع وزارة المالية.

فلم تعد عبارة "الخزينة فارغة" شكوى محاسبية، بل تحولت إلى سؤال عن جاهزية الجيش، وحدود سلطة الحكومة عشية الانتخابات، ومن سيدفع ثمن تأجيل قرارات التسليح.

ففي 27 أغسطس/آب 2026، نقل إليشع بن كيمون وغاد ليئور في "يديعوت أحرونوت/ واي نت" عن زامير قوله خلال تقييم متعدد الجبهات: "نحن نخوض أيضا معركة على الميزانية.. والخزينة الفارغة تضر بجاهزية الجيش"، وجاء التصريح بالتوازي مع رفع التأهب في الضفة والاستعداد من إيران ولبنان إلى غزة، مما أعطاه معنى عملياتيا يتجاوز الخلاف الإداري.

ولم يبدأ التصعيد بزامير، ففي الأول من يوليو/تموز 2026، هاجم المدير العام لوزارة الدفاع اللواء احتياط أمير برعام، نائب رئيس الأركان السابق، قسم الميزانيات خلال مؤتمر هرتسليا، واتهمه بالنظر إلى تداعيات الحرب باعتبارها "حدثا محاسبيا عابرا"، محذرا من أن بناء القوة طويل الأمد دخل "تأخرا خطيرا"، وربط برعام التأخير مباشرة بإيران، قائلا إن طهران تسرع بناء قدراتها بينما تتعطل خطة إسرائيل للعقد المقبل.

ويكشف شلومو تيتلباوم في "كالكاليست"، كيف أعيد فتح ميزانية 2026 مرات متتالية، ففي ديسمبر/كانون الأول 2025 أقرت الحكومة 112 مليار شيكل، بينما طالب الجيش بنحو 143 مليارا، ومع اندلاع الحرب على إيران أضيفت 32 مليارا فوصلت الميزانية إلى 144 مليارا، ثم قال الجيش إنه يحتاج 177 مليارا، قبل أن يرفع الطلب إلى 189 مليارا مع استمرار الحملة في لبنان.

وفي 29 أغسطس/آب، كتب يوفال أزولاي، مراسل الصناعات العسكرية في "كالكاليست"، أن الحكومة كانت مطالبة برفع الميزانية إلى 184 مليار شيكل، وأن حسابات المؤسسة الأمنية تقدر وصولها إلى نحو 195 مليارا إذا تجددت الحرب مع إيران، وفي المقابل تقول وزارة المالية إن ميزانية الأمن "تضاعفت إلى قرابة 3 أمثالها خلال عامين"، وإنها حولت كل المبالغ المتفق عليها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)