لا زال الاحتلال يخسر المزيد من أصدقائه وحلفائه في العالم بسبب إبادته للفلسطينيين في غزة والعدوان في الضفة، ولم يعد يقتصر الأمر على العواصم الرسمية، بل انتقل الهجوم عليه إلى الجماهير الأوروبية عموما.
مراسل موقع واللا للشئون الدولية، يوآف إيتيل، قال إن "العديد من المدن والعواصم الأوروبية باتت تشهد المزيد من المؤشرات المعادية لإسرائيل، مما يضيق الخناق على السياح الإسرائيليين الذين يزورونها".
وأضاف في تقرير أن "آخر هذه المؤشرات شهده شاطئ ميرتوس بجزيرة كيفالونيا اليونانية حين يتم وتعميم رمز نازي جديد، وكتابة كلمة "غزة" على الجدران، فيما عُثر على صليب معقوف، وعبارة "نعم هتلر" قرب مكتب براءات الاختراع الأوروبي وسط مدينة ميونيخ الألمانية، وقبل أسبوعين فقط، رُشّت كتابات معادية للاحتلال على تمثال عند مدخل المتحف اليهودي في فيلادلفيا بالولايات المتحدة، للمرة الثالثة خلال عام". أخبار ذات صلة مستوطنون يحرقون مركبة ويخطون شعارات عنصرية بالخليل من أوروبا إلى غزة.. ملفات شائكة تنتظر وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند
الباحثة الأولى في معهد سياسات الشعب اليهودي، وأستاذة الدراسات الأوروبية والعلاقات الدولية بجامعة بن غوريون في النقب، شارون باردو، ذكرت أن "إسرائيل تبتعد أكثر فأكثر عن النرويج ذات السياسة المؤيدة للفلسطينيين، بعد أن اعترفت بدولة فلسطينية، مما قد يدفع تل أبيب لدراسة إغلاق سفارتها في أوسلو، مع العلم أن سفارتها هناك تعمل بدون سفير منذ مايو/أيار 2024، مما قد يترك آثاره على شعور الانتماء لدى الجالية اليهودية في البلاد، وعندما يصبح الخطاب حول إسرائيل عدائيًا، غالبًا ما يجد اليهود الأوروبيون أن هذا النقاش يطالهم".
وأضافت في مقال نشره موقع ويللا، أن "هذا الترابط برز بشكل خاص بعد الحرب على غزة، حيث تبنت النرويج موقفًا نقديًا حادًا تجاه إسرائيل، وعارضت الحرب، واعترفت بدولة فلسطينية، ومع ذلك فقد أثّر الصراع في الشرق الأوسط أيضاً على حياة الجالية اليهودية الصغيرة في النرويج، التي يشكو أفرادها من شعورٍ بانعدام الأمن، وتزايدٍ ملحوظ في حوادث المعاداة، وبالتالي لم يعد النقاش مجرد مسألة سياسة خارجية، بل دخل إلى الكنيس والمدرسة والحياة اليومية لليهود النرويجيين".
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.
التعليقات (0)