رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام
في استمرار لمسلسل إجرامهم المتكرر برعاية جيش الاحتلال وحكومة المتطرفين، ارتكب المستوطنون اعتداءات متنوعة في مناطق مختلفة بالضفة المحتلة.
ففي شرق مدينة رام الله، أجبر مستوطنون متطرفون، صباح اليوم، عائلة المواطن بشير نعيم كُونة على إخلاء منزلها، في قرية الطيبة، الذي انتقلت إليه قبل 7 أيام فقط، وذلك نتيجة تصاعد التهديدات والاعتداءات المباشرة.
وأوضح المواطن بشير كونة، أن المضايقات بدأت منذ شهر مايو/ أيار 2026 عبر تحرشات ليلية بالدراجات النارية في محيط المبنى، وتطورت لاحقا إلى الاعتداء عليه ونجله عند المدخل، وتخريب الممتلكات ومحاولات السرقة.
وأضاف “كونة” أن المستوطنين اقتحموا المنزل فجر اليوم، في هجوم همجي، وعمدوا إلى سرقة كاميرات المراقبة، وقطع أسلاك الإنترنت والسياج الخارجي، وإطلاق مواشيهم لتخريب المزروعات المحيطة، وهو ما أثار رعب أفراد العائلة ودفعهم لمغادرة المنزل قسراً حفاظاً على سلامتهم.
ولفت النظر إلى أن المنزل كلفه أكثر من مليون شيقل واستغرق بناؤه 7 سنوات بعد حصوله على التراخيص الرسمية من البلدية، ليخسر ثمرة جهده وسنوات تعبه أمام سياسات الترهيب.
التعليقات (0)