الخرطوم- في جولة جديدة من السجال العسكري في إقليم النيل الأزرق جنوب شرق السودان، عزز الجيش قواته وتوقع حاكم الإقليم "أخبارًا سارة"، بينما تحذر تقارير دولية من إعداد قوات الدعم السريع والحركة الشعبية- شمال للهجوم على الدمازين عاصمة الإقليم المتاخم لإثيوبيا، مع وصول قائد القوات محمد حمدان دقلو"حميدتي" إلى أديس أبابا.
ويخشى مراقبون من انزلاق السودان وإثيوبيا إلى حرب على الشريط الحدودي واشتباك مباشر بين قواتها، وتبادل الأذى عبرها، وتحول الملف إلى جزء من صراع نفوذ إقليمي أوسع في منطقة القرن الأفريقي وحوض النيل الشرقي.
وكان الجيش قد استعاد، في 8 يوليو/تموز الماضي، السيطرة على الكرمك من تحالف الدعم السريع والحركة الشعبية- شمال، التي سيطرا عليها في مارس/آذار الماضي عقب هجوم اتهمت الحكومة السودانية إثيوبيا بانطلاقه من أراضيها.
وفي 10 و11 أغسطس/آب الجاري، هاجم التحالف منطقتي قيسان والكرمك المتاخمتين لإثيوبيا بينما أعاد الجيش تموضعه خارجهما، حسب سلطات المحافظتين.
والجمعة الماضي، أحرز التحالف العسكري تقدمًا جديدًا بإعلان سيطرته على قاعدة بكوري بمحافظة قيسان مقر اللواء 13 مشاة، الواقعة على بعد 170 كيلومترًا من الدمازين، وسُركم بمنطقة الكرمك، على بعد نحو 200 كيلومتر جنوب شرقي المدينة.
ولاستعادة المناطق التي انتشر فيها التحالف العسكري قالت الفرقة الرابعة بإقليم النيل الأزرق السبت، إنها دفت تعزيزات عسكرية من "لواء النخبة" للمشاركة في العمليات الجارية بمنطقة بَكُّوري، وذلك في إطار رفع القدرات العملياتية ودعم القوات المقاتلة على الأرض.
التعليقات (0)