قال الخبير العسكري والاستراتيجي، العميد الركن رزق الخوالدة، إن التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران لا يزال ضمن قواعد اشتباك محددة، رغم تراجع حدته ومستواه خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح الخوالدة في حديث خاص لـ"رايـــة" أن استهداف الولايات المتحدة لجزيرة لارك قد يكون جاء بعد رصد الاستخبارات الأميركية استعدادات إيرانية لإعادة تموضع قوات أو قدرات عسكرية، تشمل الطائرات المسيّرة والصواريخ والزوارق البحرية، بما قد يؤثر في حركة الملاحة البحرية.
وأضاف أن التحرك الأميركي يهدف، وفق تقديره، إلى الحد من قدرة الحرس الثوري الإيراني على التأثير في مضيق هرمز، ومنع طهران من بناء قدرات عسكرية يمكن أن تهدد الملاحة في المنطقة.
وأشار إلى أن إيران، في المقابل، تواصل استهداف ما تصفه بأهداف أميركية في المنطقة، معتبراً أن التطورات الحالية تعكس حالة من "خلط الأوراق" في الشرق الأوسط.
وقال الخوالدة إن المنطقة العربية أصبحت، وفق تعبيره، ساحة لاستخدام الأجواء والمياه والأراضي في صراعات ومشاريع لا تخدم مصالحها، محذراً من انعكاسات التصعيد الأميركي الإيراني على الأمن القومي العربي.
تصعيد محدود أم اتساع للمواجهة؟
التعليقات (0)