f 𝕏 W
خلال تكريمها... السفيرة منى أبو عمارة: "إذا كانت الرواية الرسمية صحيحة، فافتحوا البوابات ودعوا الصحفيين يرون الحقيقة بأنفسهم"

راية اف ام

سياسة منذ 56 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خلال تكريمها... السفيرة منى أبو عمارة: "إذا كانت الرواية الرسمية صحيحة، فافتحوا البوابات ودعوا الصحفيين يرون الحقيقة بأنفسهم"

تسلّمتالسفيرة منى أبو عمارة، سفيرة دولة فلسطين لدى الجمهورية الإيطالية، جائزة مارزاني الدولية للصحافة والأدب لعام 2026، خلال مراسم التكريم الرسمية للدورة التاسعة عشرة للجائزة، التي أُقيمت في مدينة سان جورجو دل سانيو الإيطالية، بمشاركة شخصيات دبلوماسية وثقافية وإعلامية من إيطاليا والعالم. وجاء تكريم السفيرة أبو عمارة تقديرًا لإسهاماتها الدبلوماسية ودورها في الدفاع عن قيم العدالة والحرية والحوار بين الشعوب، وإيصال صوت الشعب الفلسطيني إلى المحافل الدولية، إلى جانب نخبة من السفراء والوزراء والصحف..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
سلمت السفيرة الفلسطينية لدى إيطاليا، منى أبو عمارة، جائزة مارزاني الدولية للصحافة والأدب لعام 2026 في إيطاليا. جاء التكريم تقديرًا لدورها الدبلوماسي في الدفاع عن قيم العدالة وإيصال صوت الشعب الفلسطيني. وفي كلمتها، شددت أبو عمارة على أن القضية الفلسطينية هي معركة من أجل الحقيقة والرواية، وانتقدت استخدام اللغة لتشويه الواقع، داعية إلى السماح للصحفيين برؤية الحقيقة بأنفسهم في غزة.
أبرز النقاط

تسلّمت السفيرة منى أبو عمارة، سفيرة دولة فلسطين لدى الجمهورية الإيطالية، جائزة مارزاني الدولية للصحافة والأدب لعام 2026، خلال مراسم التكريم الرسمية للدورة التاسعة عشرة للجائزة، التي أُقيمت في مدينة سان جورجو دل سانيو الإيطالية، بمشاركة شخصيات دبلوماسية وثقافية وإعلامية من إيطاليا والعالم.

وجاء تكريم السفيرة أبو عمارة تقديرًا لإسهاماتها الدبلوماسية ودورها في الدفاع عن قيم العدالة والحرية والحوار بين الشعوب، وإيصال صوت الشعب الفلسطيني إلى المحافل الدولية، إلى جانب نخبة من السفراء والوزراء والصحفيين والمفكرين الذين شملهم التكريم في هذه الدورة.

وفي كلمة ألقتها خلال الحفل، أكدت السفيرة منى أبو عمارة أن القضية الفلسطينية لم تكن يومًا مجرد صراع على الأرض، بل هي أيضًا معركة من أجل الذاكرة والرواية والحقيقة، مشددة على أهمية مواجهة محاولات طمس الحقيقة وتشويه اللغة التي تصف ما يتعرض له الشعب الفلسطيني.

وقالت إن «هناك وحشية في طرد الإنسان من منزله، لكن الوحشية الأكبر تكمن في إخباره بأن ذلك المنزل لم يكن يومًا منزله»، مؤكدة أن الكلمات واللغة يمكن أن تكون أدوات لكشف الظلم، لكنها قد تُستخدم أيضًا لحمايته وإخفائه.

وأضافت أن الاحتلال يُسمّى أحيانًا «صراعًا»، والاستعمار يُقدَّم باعتباره «نزاعًا»، فيما يُختزل تجويع شعب أعزل في عبارة «أزمة إنسانية»، وكأن الجوع يحدث من تلقاء نفسه دون قرارات أو مسؤولية، ويتحول الضحايا إلى ما يسمى «أضرارًا جانبية».

وتوقفت السفيرة أبو عمارة عند منع الصحفيين الدوليين من دخول قطاع غزة بصورة مستقلة، مؤكدة أن الحقيقة لا يمكن طمسها مهما بلغت محاولات السيطرة على الرواية ومنع العالم من مشاهدة ما يجري.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)