قد تحقق مؤسسة إعلامية نموا في الإيرادات والاشتراكات والإعلانات، ثم تعاقبها الأسواق لأنها تتوقع تباطؤا في المستقبل، بينما تكافئ شركة أخرى تتخلص من نشاط تقليدي وتتجه بقوة نحو الذكاء الاصطناعي.
وبين الحالتين، تظهر إشارة واضحة إلى التحول الذي تشهده صناعة الأخبار: النجاح لم يعد يقاس فقط بما حققته المؤسسة في الربع الأخير، بل بالاتجاه الذي اختارته للسنوات المقبلة.
ويقدم إيرل جيه ويلكنسون، المدير التنفيذي والرئيس التنفيذي للرابطة الدولية لوسائل الإعلام الإخبارية "إنما"، هذه القراءة في مقال بعنوان الأسبوع الذي جرى فيه تقييم صناعة الأخبار على الاتجاه لا النتائج.
ويرى ويلكنسون أن ثلاث جهات باتت تقيم صناعة الإعلام في آن واحد: الأسواق التي تصدر حكمها كل ربع سنة، والمنصات التي تفعل ذلك يوميا، والقراء الذين يصدرون حكما طويل الأجل. لكن تقييم الجمهور، في رأيه، هو الوحيد الذي تتراكم عوائده بمرور الوقت.
يستشهد الكاتب بنتائج نيويورك تايمز، التي سجلت ربع سنة كان يمكن لأي ناشر تقريبا الاحتفال به: ارتفعت الإيرادات 11.2% إلى 762.5 مليون دولار، وأضافت الشركة 280 ألف مشترك رقمي صاف، وارتفعت إيرادات الإعلانات الرقمية 20.7%.
ومع ذلك، هبط السهم بنحو 9% قبل افتتاح السوق، بعدما توقعت الإدارة نموا في إيرادات الاشتراكات الرقمية خلال الربع الثالث يتراوح بين 9 و11%.
التعليقات (0)