جددت قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلاتها البرية في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا خلال الـ 24 ساعة الماضية، وسط استمرار انتهاكاتها لاتفاق فض الاشتباك عام 1974.
ونقلت "سوريا الآن" عن مصادر محلية قولها إن قوات الاحتلال توغلت عبر دبابتين في ثكنة الدرعيات غرب قرية المعلقة بريف القنيطرة الجنوبي.
وجاء التوغل البري، بعد سلسلة انتهاكات إسرائيلية شهدتها المنطقة – مساء أمس الأحد – شملت توغلات برية وقصفا مدفعيا وعمليات تفتيش.
وقال مراسل "سوريا الآن" إن قوات الاحتلال الإسرائيلي نصبت حاجزا مؤقتا، مساء أمس، وفتشت المارة في قرية العجرف بريف القنيطرة، سبق ذلك مداهمة وتفتيش منزل في قرية طرنجة بريف المحافظة.
وشهد تل أحمر شرقي بريف القنيطرة، الأحد، قصفا مدفعيا بـ3 قذائف مصدرها الاحتلال، وفق ما أفادت شبكات محلية، فيما شن الجيش الإسرائيلي – ظهر اليوم نفسه – حملة تفتيش في منطقة الكسارات بقرية جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، تخللها تصوير البطاقات الشخصية للعاملين في الموقع.
وتستمر عمليات التوغل العسكرية رغم استئناف المحادثات السورية الإسرائيلية بعد لقاء جمع وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني مع مدير جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد" رومان غوفمان في 23 أغسطس/آب الجاري بالأردن.
التعليقات (0)