f 𝕏 W
نانسي رومان.. أمّ التلسكوب هابل

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نانسي رومان.. أمّ التلسكوب هابل

عالمة فلك أمريكية، وأول امرأة تتولى منصبا تنفيذيا في وكالة ناسا. عرفت بلقب "أم هابل" تقديرا لدورها المحوري في تأسيس تلسكوب هابل الفضائي، وكرّست مسيرتها لتطوير برامج الفلك الفضائي بالوكالة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُعد نانسي غريس رومان، عالمة الفلك الأمريكية، شخصية محورية في تاريخ استكشاف الفضاء، حيث لُقبت بـ "أم هابل" لدورها الريادي في تأسيس تلسكوب هابل الفضائي. كرّست رومان مسيرتها المهنية في وكالة ناسا لتطوير برامج الفلك الفضائي، وكانت من أوائل النساء اللواتي تولين مناصب تنفيذية رفيعة في الوكالة. توفيت في 25 ديسمبر 2018، تاركةً إرثاً علمياً ملهماً ودعوة مستمرة لزيادة تمثيل المرأة في المجالات العلمية.
أبرز النقاط

عالمة فلك أمريكية، وأول امرأة تتولى منصبا تنفيذيا في وكالة ناسا. عرفت بلقب "أم هابل" تقديرا لدورها المحوري في تأسيس تلسكوب هابل الفضائي، وكرّست مسيرتها لتطوير برامج الفلك الفضائي بالوكالة، مع دعوة مستمرة لمزيد من الإنصاف للمرأة في الأوساط العلمية. وتكريما لإرثها العلمي، أطلقت ناسا اسمها على أحد أبرز المشاريع الفضائية في التاريخ.

توفيت نانسي غريس رومان يوم الثلاثاء 25 ديسمبر/كانون الأول 2018 في مدينة جيرمانتاون بولاية ماريلاند، بعد مسيرة علمية حافلة جمعت بين البحث الفلكي وقيادة أحد أبرز المشاريع الفضائية في التاريخ.

ولدت نانسي غريس رومان في 16 مايو/أيار 1925 في مدينة ناشفيل بالولايات المتحدة الأمريكية. والدها هو الجيوفيزيائي إيروين رومان، ووالدتها هي معلمة الموسيقى جورجيا سميث رومان.

تلقت تعليمها الإعدادي والثانوي في بالتيمور، بعد أن تنقلت بين مدن عدة بسبب طبيعة عمل والدها الذي كان مصدر إلهام لها، إضافة إلى والدتها التي كانت تصطحبها في جولات لمراقبة الطبيعة، حيث كانت النجوم أكثر ما يلفت انتباهها، حتى أنها أسست وهي دون الثانية عشرة ناديا صغيرا لعلم الفلك مع صديقاتها.

وحين كبرت، تابعت ما شغفت به منذ الصغر، فنالت شهادة البكالوريوس في علم الفلك من كلية سوارثمور سنة 1946، ثم أكملت مسيرتها الأكاديمية بنيلها درجة الدكتوراه في التخصص ذاته من جامعة شيكاغو عام 1949.

وجدت نانسي رومان متعة حقيقية في التدريس والبحث في مرصد يركس التابع للجامعة، إلا أنها اصطدمت بواقع مرير، حيث لم تكن هناك امرأة واحدة تشغل منصبا أكاديميا دائما في قسم الفلك فيها، مما دفعها إلى التفكير جديا في مستقبل مختلف خارج أسوار الجامعة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)