f 𝕏 W
من غبار الدمار إلى موائدنا.. 7 عادات لمواجهة إرث الحروب السام

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من غبار الدمار إلى موائدنا.. 7 عادات لمواجهة إرث الحروب السام

خلف صمت ما بعد المعارك، تبقى في التربة والماء والهواء سموم لا تُرى، تتسلل إلى موائدنا وأجسادنا، فهل يمكن لعادات يومية بسيطة أن تخفف إرث الحروب الثقيل؟

لا تنتهي الحروب بانتهاء القتال، فثمة إرث ثقيل يبقى أبعد من الدمار والفقد، يتركز في الأرض ويستمر عقودا، إذ تتحول التربة والمياه وحتى الهواء إلى خزانات سموم عامرة بالمعادن الثقيلة. وفي عالم يعتمد على سلاسل الغذاء ويقوم على التجارة العالمية والمياه المشتركة لا يبقى أحد بمنأى عن التأثير.

بهذه الطريقة تواصل الحرب رسم معاناة خفية للأجيال الجديدة، عبر مشكلات صحية وسلوكية ونفسية يصعب أحيانا ردها إلى سبب واحد واضح. لكن هل يمكن للأفراد فعل شيء حقيقي للتخفيف من هذه الآثار؟

في حرب الخليج عام 1991، كانت التوقعات متشائمة بشأن أثرها على الهواء والبر والبحر، لكن الواقع تجاوز تلك المخاوف. فقد أشارت دراسة نمساوية بعنوان "الآثار البيئية لحرب الخليج عام 1991" إلى نتائج مدمرة، أبرزها:

على المنوال نفسه، انطلق باحثان من جامعة شتوتغارت الألمانية عام 2022 لدراسة ما حل بأراضي مدينة الموصل العراقية في مرحلة ما بعد الحرب. وقد خلصت دراستهما المنشورة في مارس/آذار 2026 إلى تقييم مستويات تلوث التربة بالمعادن الثقيلة بين عامي 2022 و2023، عبر قياس عناصر مثل الرصاص والزنك والنيكل. وكانت النتيجة صادمة: نحو 80% من مساحات المدينة متأثرة بمستويات تلوث تتراوح بين العالية والشديدة، طالت التربة والبشر والمناخ معا.

هذه "الندوب الكيميائية" لا تمحى سريعا، ومع كل حرب جديدة يتجدد خطر التلوث بالمعادن الثقيلة، التي تتحول إلى عبء بيئي طويل الأمد. من بين أبرز هذه المعادن: الزرنيخ والكادميوم والكروم والرصاص والنيكل والزئبق والألومنيوم.

لا تظهر المعادن الثقيلة في الجسم فجأة، بل تتسلل إليه تدريجيا عبر مسارات متعددة، أهمها:

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)