f 𝕏 W
انشقاق قوة عسكرية كبيرة من الدعم السريع وانضمامها للجيش السوداني في أم درمان

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

انشقاق قوة عسكرية كبيرة من الدعم السريع وانضمامها للجيش السوداني في أم درمان

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت قوة عسكرية قوامها 200 مقاتل انشقاقها عن قوات الدعم السريع وانضمامها للجيش السوداني في أم درمان، وذلك بكامل عتادها وآلياتها. وتضم القوة المنشقة قيادات ميدانية مؤثرة، أبرزها أبو بكر حمودة دحلوب، الذي أكد أن القرار جاء بعد مراجعات أدركت المجموعة خلالها خطأ الانحياز لمشروع الدعم السريع. وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة انشقاقات متلاحقة تشهدها صفوف الدعم السريع خلال شهر أغسطس، مما يعكس حالة من التململ داخل وحداته.
أبرز النقاط

استقبلت مدينة أم درمان، الواقعة غربي العاصمة السودانية الخرطوم، قوة عسكرية قوامها 200 مقاتل أعلنوا انشقاقهم رسمياً عن قوات الدعم السريع. ووصلت هذه المجموعة بكامل عتادها الحربي وآلياتها القتالية، مؤكدة انضمامها الفوري لصفوف القوات المسلحة السودانية للمشاركة في العمليات الجارية.

أفادت مصادر رسمية بأن القوة المنشقة تضم نخبة من القيادات الميدانية المؤثرة، يتقدمهم أبو بكر حمودة دحلوب، الذي كان يشغل منصب قائد شعبة استخبارات المهام الخاصة في ولاية شمال كردفان. وقد أبدى المنشقون استعدادهم التام للانخراط في المهام القتالية إلى جانب الجيش والقوات المساندة له في مختلف الجبهات.

وفي تصريحات صحفية، أكد القائد دحلوب أن قرار الانشقاق جاء بعد مراجعات دقيقة أدركت خلالها المجموعة خطأ السير خلف مشروع قوات الدعم السريع. وأوضح أن المقاتلين اختاروا الانحياز لما وصفه بـ 'الصف الوطني' وتغليب مصلحة الدولة السودانية على الولاءات التنظيمية الأخرى.

وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من الانشقاقات المتلاحقة التي ضربت صفوف الدعم السريع خلال شهر أغسطس الجاري، حيث سجلت السلطات في التاسع عشر من الشهر انشقاق 318 عنصراً وأربعة قادة عسكريين. وقد وصلت تلك القوة بقيادة المقدم موسى علي أحمد، المعروف بلقب 'خمسين'، معززة بنحو 50 عربة قتالية مجهزة.

ولم تكن هذه الحادثة معزولة، إذ سبقتها في الثالث عشر من أغسطس عملية انشقاق أخرى شملت 270 عنصراً و21 قائداً ميدانياً اختاروا العودة إلى كنف المؤسسة العسكرية الرسمية. وتعكس هذه التحركات المتسارعة حالة من التململ داخل الوحدات القتالية التابعة للدعم السريع في ظل استمرار المواجهات العنيفة.

وعلى الصعيد السياسي والعسكري الرفيع، شهدت الفترة الماضية مغادرة شخصيات بارزة لصفوف التمرد، من بينهم المستشار السياسي لقائد الدعم السريع فارس النور، واللواء النور أحمد آدم. كما انضم إلى قائمة المنشقين القيادي الميداني البارز علي رزق الله، الشهير بـ 'السافنا'، مما يشكل ضغطاً إضافياً على الهيكل القيادي للمليشيا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)