حذّر مدير الأبحاث في مركز مسارات للأبحاث، خليل شاهين، من تصاعد المخاطر التي قد تواجهها الضفة الغربية خلال الفترة التي تسبق الانتخابات الإسرائيلية المقبلة وما بعدها، في ظل ما وصفه بضخ إعلامي إسرائيلي غير مسبوق حول تهديدات أمنية محتملة من الضفة.
وقال شاهين في حديث خاص لـ"رايــــة" إن هناك "فزّاعة" تُثار أمام الرأي العام الإسرائيلي، تقوم على الترويج لفكرة أن الخطر الذي كان قائماً عشية السابع من أكتوبر قد يتجدد من الضفة الغربية، وربما من قطاع غزة أيضاً.
وأوضح أن وسائل الإعلام الإسرائيلية تتداول سيناريوهات تتحدث عن إمكانية شن هجمات على المستوطنات الإسرائيلية انطلاقاً من البلدات والقرى الفلسطينية، إلى جانب الحديث عن احتمال تنفيذ مئات الهجمات بواسطة مسيّرات انتحارية من الضفة باتجاه المستوطنات والبلدات الإسرائيلية.
وأضاف أن هذه السيناريوهات، وفق تقديره، تسهم في صناعة هالة من المخاطر أمام المجتمع الإسرائيلي، بما يبرر إمكانية تنفيذ عمليات عسكرية واسعة النطاق في الضفة الغربية.
مخاوف من المساس بالسلطة الفلسطينية
وأشار شاهين إلى أن الحديث في اليومين الأخيرين تجاوز العمليات العسكرية، ليشمل احتمالات المساس ببنية السلطة الفلسطينية، والدفع باتجاه سيناريوهات قد تتضمن صداماً مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وصولاً إلى محاولة إضعاف السلطة أو تفكيكها.
التعليقات (0)