f 𝕏 W
رابحون وخاسرون.. تداعيات أزمة أسواق الدين العالمية على الدول العربية

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رابحون وخاسرون.. تداعيات أزمة أسواق الدين العالمية على الدول العربية

تعرف على أسباب وصول عوائد السندات الحكومية عالميا لمستويات قياسية، وتداعياتها على التضخم وتكلفة الاقتراض، وكيف تؤثر هذه التقلبات على الموازنات العربية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد أسواق السندات الحكومية العالمية تقلبات متزايدة مع ارتفاع العوائد طويلة الأجل إلى مستويات غير مسبوقة منذ سنوات أو عقود. هذه الظاهرة، التي لا تقتصر على الولايات المتحدة، تثير مخاوف بشأن تكلفة الاقتراض للحكومات والشركات والأفراد، وتزيد الضغوط المحتملة على التضخم والموازنات العامة، خاصة في الدول العربية التي تتباين أوضاعها المالية. يُعزى هذا الارتفاع إلى المخاوف بشأن المالية العامة في الاقتصادات الكبرى، وزيادة مستويات الدين والعجز، وحاجة الحكومات لإصدار المزيد من السندات لتمويل الإنفاق.
أبرز النقاط

تدخل أسواق السندات الحكومية العالمية مرحلة جديدة من التقلب، مع صعود العوائد طويلة الأجل إلى مستويات لم تشهدها اقتصادات كبرى منذ سنوات أو حتى عقود، في تطور تتجاوز آثاره المستثمرين في أسواق الدين، لتمتد إلى تكلفة اقتراض الحكومات والشركات والأفراد، وتضيف ضغوطا محتملة على التضخم والموازنات العامة، لا سيما الاقتصادات الأكثر اعتمادا على التمويل الخارجي.

ولم تقتصر موجة ارتفاع العوائد على الولايات المتحدة، إذ أفادت وكالة رويترز بأن:

وتطرح هذه التحركات سؤالا يتجاوز أسباب اضطراب أسواق الدين العالمية إلى التداعيات التي يمكن أن تتركها العوائد المرتفعة على تكلفة التمويل والتضخم، وكيف يمكن أن تنتقل آثارها إلى الدول العربية التي تدخل هذه المرحلة بأوضاع مالية متباينة، بين اقتصادات تعتمد على الاقتراض الخارجي وأخرى تمتلك فوائض مالية واستثمارات كبيرة في أدوات الدخل الثابت، مثل السندات الحكومية وسندات الشركات وأذون الخزانة.

تقف وراء ارتفاع العوائد مجموعة من العوامل المتداخلة، في مقدمتها المخاوف المتزايدة بشأن أوضاع المالية العامة في الاقتصادات الكبرى، وارتفاع مستويات الدين والعجز، بالتزامن مع حاجة الحكومات إلى إصدار مزيد من السندات لتمويل إنفاقها.

ويرى كبير الاقتصاديين في الأسواق لدى "كابيتال إيكونوميكس"، جوناس غولترمان، أن ارتفاع العوائد يشير إلى أن المستثمرين بدؤوا يفقدون صبرهم تجاه السياسات المالية التي تستنزف الموارد.

وقال -في مذكرة بحثية نقلتها رويترز- إن ذلك ليس مفاجئا في ظل الإشكالات التي تواجه آفاق المالية العامة في عدد من الاقتصادات الكبرى، مقابل إظهار السياسيين رغبة محدودة في إجراء إصلاحات لمعالجتها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)