واصل المستوطنون، يوم الاثنين، هجماتهم واعتداءاتهم على المواطنين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة، وسط مهاجمة صحفيين وإخلاء عائلة مسيحية من منزلها.
ففي رام الله، هاجم مستوطنون عددًا من الصحفيين أثناء قيامهم بتغطية عمليات هدم بنايتين في بلدة بيرزيت شمال المدينة.
وقالت منظمة البيدر الحقوقية إن الاعتداء استهدف الصحفيين خلال أداء مهامهم الإعلامية، في محاولة لعرقلة توثيق ونقل ما يجري على الأرض.
وحذرت المنظمة من خطورة الاعتداءات على الصحفيين ومنعهم من أداء عملهم، مؤكدة ضرورة حماية الطواقم الإعلامية وضمان قدرتها على الوصول إلى مواقع الأحداث وتغطيتها بحرية.
وفي السياق، أجبر مستوطنون عائلة المواطن بشير نعيم كُونة على إخلاء منزلها في قرية الطيبة شرق رام الله، بعد أسبوع واحد فقط من انتقالها إليه، جراء اعتداءاتهم وتهديداتهم المتواصلة.
وقال كُونة، في مقطع فيديو نشره، إن المستوطنين بدأوا منذ أيار/مايو 2026 بالتردد على محيط المنزل باستخدام دراجات نارية رباعية (تراكتورونات)، قبل أن تتطور اعتداءاتهم إلى شتمه ونجله والاعتداء عليهما عند مدخل المنزل، إلى جانب محاولات سرقة الممتلكات وتخريب ما يحيط بالمنزل.
التعليقات (0)